تقرير صحفي – عرب تايم/خاص:
بينما البعض يطلب منا العودة إلى حضن الوحدة، وقف الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب ليفتح أعين الجميع على الحقيقة التي يحاول البعض إخفاءها: الوحدة مع الشمال ليست حلا، بل كانت تجربة مريرة تركت جروحًا لا تندمل.
وقال أبو الخطاب بصوت يغلي حنقًا:
هل جربتم العيش غربًا في أوطانكم؟
هل فقدتم أعز أهلكم وأحبابكم بسبب هذه الوحدة؟
هل تتذكرون كيف كان يعامل الأمن المركزي المظاهرات السلمية في جميع المحافظات الجنوبية؟
عن أي وحدة تتحدثون؟
الفصل الأول: الذل والاضطهاد كان عنوان الوحدة:
لقد عاش الجنوب سنوات تحت وطأة قمع وملاحقات، واعتقالات، واختطافات، ونهب الحقوق.
كل من يطالب بالوحدة اليوم، عليه أن يشرح للشعب: أين كنتم وأنتم تشاهدون هذا الذل والاضطهاد؟
نقاط بارزة:
1- الأمن المركزي كان يعامل أي مظاهرة سلمية كما لو كانت انقلابًا عالميًا.
2- الحقوق تسلب، والأرواح تزهق، لكن البعض يتحدث عن “الوحدة المباركة”!
3- الواقع يقول: الوحدة كانت اختبارًا قاسيًا لا يتحمله أي شعب حر.
تذكروا دومًا، الجنوب لم يطالب بفك الأرتباط من فراغ.. بل رفضًا للذل والاضطهاد!
الفصل الثاني: وهم الوحدة ورفضه بحزم:
أوضح أبو الخطاب أي محاولة لإعادة الوحدة اليمنية مجرد حلم أخرق لن يتحقق أبدًا.
نقاط بارزة:
- الوهم الذي يسمونه “وحدة” ليس أكثر من شعار جميل على ورق.
- كل ما عدا العدالة والمساواة مجرد هراء سياسي لا قيمة له.
- الشعب الجنوبي لن يقف مكتوف اليدين أمام العودة للذل.
وحدتنا الحقيقية ستكون فقط على أساس العدل والمساواة.. وكل ما عدا ذلك وهم لن يتحقق!
الفصل الثالث: لكم شمالكم ولنا جنوبنا – شعبان متاخان ومتعاونان:
ختم أبو الخطاب رسالته لكل من يطالب بالوحدة اليمنية لن تعود:
اليوم نقولها بصوت واحد: لكم شمالكم ولنا جنوبنا، نعيش شعبين متاخين ومتعاونين، ولا نعيش شعبًا واحدًا متناحرًا، كل شخص يقتل الآخر!
نقاط بارزة:
- الاحترام والتعايش أفضل من الوحدة القسرية.
- كل محاولة فرض الوحدة بدون عدل ستفشل كما فشلت سابقًا.
- الجنوب لن ينسى ما مر به ولن يسمح بإعادة تجربة الذل.
نعيش شعبين متاخين ومتعاونين، لا شعبًا واحدًا متناحرًا!
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل، عرب تايم، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية

















