أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، باغتيال علي أصغر مير حجازي القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال ضربة استهدفت طهران، وذلك في إطار الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته “هاجمت قائداً بارزاً في النظام الإيراني في طهران”، من دون تقديم تفاصيل إضافية، في حين رجّحت مصادر إسرائيلية أن يكون حجازي قد قُتل نتيجة هذه الضربة.
ويُعدّ مير حجازي، أحد أبرز الشخصيات النافذة داخل النظام الإيراني وأكثرها غموضاً، إذ كان يشغل منصب نائب رئيس ديوان المرشد الأعلى، ويتولى إدارة ملفات أمنية وسياسية حساسة داخل مكتب خامنئي، فضلاً عن تنسيق العلاقة بين مؤسسات الدولة والأجهزة الاستخباراتية.
هذا وولد حجازي في مدينة همدان، وهو رجل دين وسياسي برز اسمه منذ السنوات الأولى بعد الثورة الإسلامية في إيران.
وانضم في بداياته إلى الحزب الجمهوري الإسلامي، قبل أن ينتقل إلى العمل الأمني والاستخباراتي.
وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قصف خلال غارة نفذتها نحو 50 طائرة مقاتلة، الملجأ المحصن الذي كان مخصصا للمرشد الإيراني.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن “الملجأ العسكري المحصن تحت الأرض، والواقع تحت المجمع، الذي يضم قيادة النظام في وسط طهران، كان مخصصا لاستخدامه من قبل المرشد كمركز قيادة طارئ محصن”.
وأوضح أن الملجأ يمتد تحت “العديد من الشوارع في قلب طهران، ويضم مداخل عدة وقاعات اجتماعات لكبار مسؤولي النظام الإرهابي الإيراني”.
وكان وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت اسمه على قائمة العقوبات عام 2020، كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه في وقت سابق، متّهماً إياه بالضلوع في انتهاكات لحقوق الإنسان خلال أحداث الاحتجاجات في إيران.















