في تصعيد جديد للتوتر بين إسرائيل وإيران، طلب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من الجيش الإسرائيلي ملاحقة جميع القادة الإيرانيين، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمليات العسكرية ضد القيادات المرتبطة بالنظام الإيراني.
وخلال اجتماع تقييمي عقده مع قيادات الجيش، أبلغ كاتس الحضور بمقتل رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، دون أن يكشف عن اسم المسؤول الذي قُتل. وأشاد وزير الدفاع بالعملية، معتبرًا أنها تمثل إنجازًا مهمًا، داعيًا القوات الإسرائيلية إلى الاستمرار في ملاحقة القيادات الإيرانية. وقال في بيان صادر عن مكتبه: “أحيي الجيش الإسرائيلي على هذا الإنجاز، واصلوا ملاحقتهم جميعًا”.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس المكتب العسكري الجديد للمرشد الأعلى الإيراني كان قد عُيّن قبل أيام قليلة فقط، بعد مقتل سلفه خلال الضربة الافتتاحية للحرب التي اندلعت يوم السبت من الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، صعّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي من لهجة التحذيرات عبر منشور على منصة إكس، حيث قال إن النظام الإيراني يحاول إعادة ترتيب صفوفه بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي واختيار مرشد جديد للبلاد.
وأضاف أدرعي أن مجلس الخبراء الإيراني قد يجتمع قريبًا في مدينة قم، وهي المرة الأولى التي يُتوقع أن ينعقد فيها المجلس منذ نحو أربعين عامًا، من أجل بحث اختيار مرشد جديد للبلاد.
وأكد المتحدث الإسرائيلي أن ما وصفه بـ “الذراع الطويلة لدولة إسرائيل” ستواصل ملاحقة من وصفهم بالمسؤولين عن إدارة النظام الإيراني، بما في ذلك أي شخصية قد يتم اختيارها لخلافة المرشد.
كما وجه تحذيرًا مباشرًا إلى أي شخص يعتزم المشاركة في الاجتماع المرتقب لاختيار المرشد الجديد، قائلًا إن إسرائيل لن تتردد في استهدافهم أيضًا. وختم تحذيره بالقول: “لقد أُعذر من أنذر”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية والتوتر المتزايد بين الجانبين، وسط مخاوف إقليمية ودولية من اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
















