بدأ نادي إنتر ميلان التحرك بشكل جدي لتأمين خطه الدفاعي، في ظل تزايد احتمالات رحيل نجمه أليساندرو باستوني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع اهتمام ملحوظ من برشلونة بالتعاقد معه.
وبحسب تقارير صحفية، وضع الإنتر المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري، لاعب أرسنال، كخيار أول لتعويض باستوني، حيث جرت بالفعل اتصالات مع وكيله أليساندرو لوتشي لبحث إمكانية إتمام الصفقة مستقبلًا.
وامتدت المناقشات أيضًا لتشمل اللاعب الشاب لوكا دي ماجيو، المعار إلى بادوفا، والذي يحظى باهتمام من أندية عدة داخل إيطاليا، سواء في الدوري الممتاز أو الدرجة الثانية.
ورغم رغبة الإنتر في ضم كالافيوري، فإن إتمام الصفقة يبدو معقدًا في الوقت الحالي، نظرًا لتمسك أرسنال باللاعب، إلى جانب التكلفة المرتفعة المتوقعة سواء على مستوى قيمة الانتقال أو الراتب، ما يجعل التحرك نحوه خيارًا استراتيجيًا على المدى البعيد.
وفي الوقت نفسه، يدرس الإنتر بدائل أخرى لتعزيز دفاعه، حيث يبرز اسم مدافع أودينيزي أومار سوليه كأحد أبرز المرشحين، فيما يبقى لاعب ساسولو محرمهوفيتش خيارًا أقل تفضيلًا بسبب محدودية خبرته في أنظمة الدفاع الثلاثي.
ومن المنتظر أن يحسم إنتر ميلان اختياره النهائي بالتعاقد مع لاعب واحد فقط، ضمن خطته لإعادة بناء الخط الخلفي تحسبًا لأي تغييرات مرتقبة في تشكيل الفريق.

















