أعلنت الحشود الجماهيرية في مديرية المحفد بمحافظة أبين تضامنها المطلق والكامل مع أبناء حضرموت، مؤكدة أن خروجها الأسطوري في “يوم الغضب الجنوبي” يجسد وحدة المصير والثبات خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وعبّر البيان الختامي الصادر عن المسيرة والمهرجان الخطابي بساحة الفقيد الشحتور عن الإدانة والاستنكار الشديدين لما أقدمت عليه قوات الاحتلال اليمني وسلطات الأمر الواقع من استهداف للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في انتهاك جسيم لكل القيم الإنسانية.
وشدد البيان على تأييد مطالب أبناء حضرموت المتمثلة في عودة قوات النخبة الحضرمية، وإخراج قوات الاحتلال اليمني، وتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم إدارياً وأمنياً، معلناً في الوقت ذاته الرفض القاطع لإعادة تمكين تنظيم الإخوان والقوى الإرهابية في حضرموت خاصة والجنوب عامة.
وطالب المشاركون بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين الذين طالتهم عمليات المداهمات للمنازل والاعتقالات التعسفية في حضرموت، مؤكدين أن هذه الممارسات لن تزيد الشعب إلا إصراراً على انتزاع حقوقه.
واختتم البيان بتجديد العهد على الصمود خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، والتمسك بأحقية شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني وفق حدود ما قبل عام 1990م، مترحماً على أرواح الشهداء الأبرار ومتمنياً الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.
















