كتب / منى عبدالله
إلى وزارة التربية أطفالنا أمانة قي أعناقكم فإلى متى هذا التهاون في التدريس منذ جائحة كورونا أصبح التعليم مجرد إسم على الورق وليس غاية يسعى لها الأجيال لقد طفح الكيل فأطفالنا يضيع ومستقبلهم و يتلاشى أمامهم فإن لم تكونو قادرين على إحتواء أزمة التعليم فمن الأفضل تقديم إستقالاتكم فهناك من هم الأجدر منكم لحمل الرسالة وإداء الأمانة فلا تكونوا أنتم السبب في ضياع الأجيال وحرمانهم من أبسط حقوقهم وهو التعليم فالأطفال تكبر ولكن العقول خاوية من المعلومات و المناهج بالية قد أرهقها الزمان ولا حياة لمن تنادي .
نثمن ونقدر ما تمر به البلاد من أزمات ومن حروب ومن عواصف ولكن هناك من هو مستمر دون رواتب ويؤذي مهنته بكل أمانة ليحلل لقمة عيشة ولم يلتفت لما نقص من راتبة الذي أدعت التربية أن ما أنتقص من الراتب هو زكاة فمن الغريب أن تقتص التربية من راتب المعلمين لتعوض نقصها هي ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول خان الأمانة وزاحم الفقراء في رزقهم وهناك بعض المدارس في حضرموت قد بدأت الإختبارات النصفية وقربو ينتهون من المناهج الدراسية ومستمرين رغم إنقطاع رواتبهم.
وهناك من المعلمون ما زالو مضربون ويطالبون بحقوقهم المالية ضاربين بمصلحة الطلاب عرض الحائط و طلابهم يلهون بالشوارع يسرحون ويمرحون ويلعبون فرحون بالعطلة المجانية التي منحت لهم دون مجهود وقد ضاعت عليهم السنة فكيف سيصعد هذا الطالب للصف الٱخر بدون أن يدرس او حتى يطلع على الكتاب المنهجي لدية أو حتى تكون لديه خلفية عن الكتاب السابق للسنة السابقه فنحن نعيش في مهزلة سببها ضياع الحكمة وسوء الإدارة لمواجهة الأزمات وإنتشار الفساد والتهاون في مصلحة المجتمع .
المدارس الخاصة في هذه الأيام في حالة نقاهه وإستنفار بسبب كثرة الطلب عليها والإزدحام فهي الٱن تعتبر الأفضل كفاءة وجودة في التعليم من الحكومية.
و السؤال الذي يطرح نفسة ! هل أزمة التربية والتعليم بحضرموت مفتعلة لتنشيط القطاع الخاص والقضاء على القطاع الحكومي ؟!؟؟ أم أنها أزمة عارضة بسبب الأوضاع التي تعيشها بلادنا؟! أصبحت الدراسة في المدارس الحكومية رديئة جداً بسبب الإنقطاعات المستمرة وعدم الإستمرار فأين يتجه مستقبل الطلاب في الأيام القادمة ومن هو المسؤول الأول والأخيرة على ضياع السنة على الطلاب ؟! .هل هم المعلمون أم التربية والتعليم؟!.
فالوضع أصبح لا يطاق! فهل فيكم من راشد وعاقل وحكيم أم أن الحكمة قد ماتت وإنقضى وقتها فأين الحزم وأين الإصرار بل أين ذهبت العزيمة فمن لا يستطيع تحمل المسؤولية فليتركها لغيره ربما يكون أجذر منة في حمل الأمانه فكلكم راع وكلكم مسؤولاّ عن رعيتة فإستيقضو من سباتكم فإنكم مسؤولون يوم القيامة عن الأمانة التي ضيعتموها من بين أيديكم أيها التربويون فهل تعقلون ؟!
















