كشفت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، عن توجه الصندوق والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية نحو مأسسة اتصالات دورية تجرى كل أسبوعين، بهدف تباحث تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وحثت جورجيفا، في كلمة ألقتها خلال اجتماعات الربيع المنعقدة في واشنطن، كافة الدول على الابتعاد عن سياسات تكديس الاحتياطيات النفطية أو فرض قيود على تصدير المنتجات البترولية، مشددة على ضرورة الحفاظ على تدفق الإمدادات لضمان توازن السوق.
وناشدت مديرة الصندوق المجتمع الدولي قائلة: “لا تزيدوا من تفاقم صدمات الإمدادات”، في إشارة إلى المخاطر التي قد تنتج عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بقطاع الطاقة.

















