أنهت المؤشرات الصينية التعاملات على ارتفاع جماعي، حيث قادت آمال استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران حالة من التفاؤل في الأسواق، مما غطى على البيانات الضعيفة للصادرات الصينية التي كشفت عن تباطؤ حاد خلال شهر مارس الماضي.
وصعد مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 4026 نقطة، كما قفز مؤشر “سي إس آي 300” بنحو 1.2% وصولاً إلى 4701 نقطة، في حين سجل مؤشر “شنتشن المركب” المكاسب الأكبر بإضافة 1.4% لينهي الجلسة عند 2704 نقاط.
وانتعشت قيمة اليوان الصيني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% لتتداول عند مستوى 6.8163 يوان، مسجلة أفضل سعر صرف لها منذ قرابة ثلاث سنوات، وسط تراجع العملة الخضراء مع تزايد الرهانات على الحلول السلمية وتجنب التصعيد العسكري الشامل في المنطقة.
وسجلت أسهم قطاع التقنية أداءً قوياً، حيث ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بنسبة 2.2%، بينما صعدت أسهم قطاع أشباه الموصلات بنسبة 2.6%، مدعومة باستمرار الطلب العالمي القوي على تقنيات الحوسبة المتقدمة، رغم تباطؤ نمو الصادرات الإجمالية الذي تأثر بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً.
















