أكد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر اليوم الثلاثاء، أن تداعيات الحرب أثرت على برنامج إعداد المنتخب الوطني، مؤكدًا أنها كانت سببًا مباشرًا في تغيير أماكن إقامة المباراتين الوديتين أمام منتخبي إسبانيا والسعودية.
وجاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، حيث أوضح أن المباراتين كان من المقرر إقامتهما في قطر، قبل أن يتم الاعتذار عن استضافتهما بسبب الظروف المرتبطة بالحرب، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب البرنامج بشكل عاجل.
وأضاف أن تغيير أماكن المباريات فرض تحديات كبيرة على المنتخب، خاصة في ظل ضيق الوقت وضغط الأجندة الدولية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تمسك بخوض المباراتين رغم صعوبة الظروف، حفاظًا على برنامج الإعداد وعدم الإضرار بسمعة الكرة المصرية.
وأوضح أن المنتخب خاض المباراة الأولى في السعودية، قبل أن يتوجه مباشرة إلى إسبانيا لخوض اللقاء الثاني، وهو ما تسبب في ضغط بدني كبير على اللاعبين نتيجة السفر المتتالي، لافتًا إلى أن بعثة الفريق اضطرت لاستخدام طيران خاص لتقليل الإجهاد وضمان جاهزية اللاعبين.
وأكد حسام حسن أن الحفاظ على استمرارية برنامج الإعداد كان أولوية قصوى، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، مشددًا على أن الجهاز الفني تعامل بمرونة مع المتغيرات من أجل تحقيق أفضل استفادة فنية ممكنة.
ومن جانبه، أشار هاني أبو ريدة، عضو مجلس النواب، إلى أن اتحاد الكرة نجح في إنقاذ المباراتين من الإلغاء رغم الظروف الاستثنائية، وهو ما ساهم في استمرار خطة إعداد المنتخب دون تعطيل.
وفي سياق متصل، لفت المدير الفني إلى أن المنتخب تمكن من تجاوز التوقعات خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، بعد الوصول إلى المربع الذهبي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس قدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط وتحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات.
















