تراجعت العملة الهندية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق خلال تعاملات الأربعاء، متأثرةً بالارتفاع الحاد في تكاليف استيراد الطاقة، وسط حالة من الجمود السياسي في مفاوضات السلام الإقليمية واستمرار نزوح الرساميل الأجنبية من الأسواق الناشئة.
هبطت الروبية بنسبة 0.3% لتستقر عند مستوى 94.84 مقابل الدولار، وهو أدنى إغلاق تاريخي لها، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الهندي ضغوطاً متزايدة نتيجة اعتماده الكثيف على النفط المستورد، الذي شهدت أسعاره قفزات متتالية مؤخراً.
كشفت مصادر مصرفية عن تدخل البنك المركزي الهندي عبر بنوك حكومية لبيع الدولار بهدف كبح جماح التدهور السريع في قيمة العملة، بينما حذر محللون من أن كسر حاجز 95 روبية للدولار قد يستدعي تدخلات نقدية أكثر حزماً لحماية الاستقرار المالي في البلاد.














