تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة، في وقت تتعرض فيه مدن أخرى لانتقادات حادة بسبب استغلال المشجعين ورفع الأسعار.
وانتقدت مجموعات من المشجعين خططا لفرض رسوم تصل إلى 150 دولارا للفرد مقابل رحلة قصيرة ذهابا وإيابا إلى ملعب في نيوجيرزي بالقرب من نيويورك الذي سيستضيف المباراة النهائية للبطولة في 19 تموز/يوليو.
في المقابل، لن يدفع المشجعون المتجهون إلى ملعب “لينكولن فايننشال فيلد” في فيلادلفيا سوى 2.90 دولارين لاستخدام مترو الأنفاق للوصول إلى الملعب.
وقالت نائبة رئيس بلدية فيلادلفيا، فانيسا غاريت هارلي، لوكالة فرانس برس خلال فعالية إعلامية الثلاثاء “نريد التأكد من أن الحدث متاح وميسور التكلفة للجماهير. إذا قمنا بتسعير وسائل النقل بشكل مبالغ فيه، فإننا بذلك نستبعد فئة كاملة من الناس”.
وتضمّ الولايات المتحدة 11 ملعبا مخصصا لاستضافة مباريات كأس العالم الذي تنظمه بالشراكة مع كندا والمكسيك، على أن تنطلق المنافسات في 11 حزيران/يونيو في مكسيكو سيتي.
وأدت المخاوف من ارتفاع التكاليف بشكل كبير إلى إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تخصيص 100 مليون دولار أميركي إضافية لمساعدة المنتخبات الـ48 المشاركة على تغطية نفقات التواجد في أميركا الشمالية، بعد أن حذرت الاتحادات من احتمال تكبد خسائر مالية.














