أبين – خاص:
انطلاقاً من فكرة نبيلة وُجدت لتكون مظلة تجمع طاقات الشباب وتوحد صفوفهم، تشهد محافظة أبين حراكاً واعياً ومتصاعداً للالتفاف تحت راية “مجلس شباب أبين الجامع”. وما بدأ كفكرة طموحة لتوحيد الجهود، تحول سريعاً إلى واقع ملموس يشهد إقبالاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من قبل الكوادر والأسماء الشابة اللامعة التي تتوافد للانضمام، إيماناً منها بأهمية العمل المنظم وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة الدقيقة.
وتتبلور فكرة تأسيس هذا المجلس كاستجابة حقيقية للحاجة الملحة لإنهاء حالة التشتت والعمل الفردي، ليخلق إطاراً تنظيمياً تطوعياً مستقلاً، يسعى إلى تمكين شباب أبين وتوجيه جهودهم نحو خدمة المجتمع، وصناعة مبادرات نوعية تترك أثراً جلياً في مسار التنمية.
وتستند هذه الفكرة التي تلتف حولها العقول الشابة إلى رؤية واضحة، تطمح لأن يكون “مجلس شباب أبين الجامع” نموذجاً رائداً في العمل الشبابي المنظم، وصوتاً فاعلاً يمثل الشباب ويساهم بفعالية في تنمية المجتمع. وتتركز رسالة المجلس في تطوير قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وخلق بيئة تنظيمية حاضنة للإبداع والعمل الجماعي عبر عقد شراكات فاعلة.
ولضمان تحويل هذا الإقبال الشبابي إلى أثر مستدام، حدد القائمون على الفكرة مسار العمل من خلال ستة أهداف استراتيجية، تتمثل في:
- تمكين الشباب: عبر تطوير مهاراتهم المهنية، وتأهيلهم للاندماج بقوة في سوق العمل.
- تعزيز العمل المجتمعي: من خلال تنفيذ مبادرات تخدم المجتمع المحلي ونشر ثقافة العمل التطوعي.
- توحيد الجهود الشبابية: جمع الطاقات في إطار واحد لتقليل التشتت وصناعة جبهة شبابية موحدة.
- بناء القيادات: اكتشاف الكفاءات الشابة، وتأهيلها لتحمل المسؤولية المجتمعية والمستقبلية.
- تمثيل الشباب: ليكون المجلس المنبر الذي ينقل صوت الشباب ويوصل تطلعاتهم واحتياجاتهم للجهات المعنية.
- بناء العلاقات والشراكات: مد جسور التعاون مع الجهات الرسمية، والتواصل الفعال مع منظمات المجتمع المدني والمبادرات الأخرى.
ويؤكد المبادرون في هذا التجمع أن ورشة العمل مستمرة لتنظيم هذه الطاقات المتوافدة، مشيرين إلى أن أبواب المجلس تتسع للجميع، والدعوة لا تزال مفتوحة لكل شاب وشابة في أبين لتحويل هذه الفكرة إلى كيان مؤسسي رائد يضع مصلحة المحافظة فوق كل اعتبار.

















