صوّت البرلمان في رومانيا، اليوم الثلاثاء، لصالح حجب الثقة عن رئيس الوزراء المؤيد لأوروبا إيلي بولوجان، والتي قدّمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وقوى من اليمين المتطرف، وذلك في خطوة قد تفضي إلى اضطرابات سياسية جديدة في البلد الحدودي مع أوكرانيا.
وحصلت مذكرة حجب الثقة على 281 صوتاً مؤيداً، متجاوزة عتبة الـ233 صوتاً المطلوبة لاعتمادها في البرلمان المؤلف من 464 مقعداً.
وفي وقت سابق، أفادت محطة “ديجي 24” التلفزيونية الخاصة، نقلاً عن مصادر، أن المشرعين الرومانيين أطاحوا بحكومة رئيس الوزراء إيلي بولوجان المؤيدة لأوروبا في تصويت على حجب الثقة اليوم الثلاثاء، مما يعرض تصنيفات الدين السيادي للبلاد للخطر، وإمكانية حصولها على أموال الاتحاد الأوروبي، واستقرار عملتها.
ويقود بولوجان حكومة أقلية منذ أواخر أبريل، عندما دعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو أكبر حزب في البرلمان، إلى استقالته ثم انسحب من الائتلاف المؤيد لأوروبا المكون من 4 أحزاب وتحالف مع المعارضة اليمينية المتطرفة لتقديم اقتراح بحجب الثقة.
ورغم أن إجراء انتخابات مبكرة يبدو مستبعدًا، إلا أن الأسواق المالية قلقة من أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى تراجع بوخارست عن التزامها بتقليص أكبر عجز في ميزانية الاتحاد الأوروبي.
وقد انخفضت قيمة الليو الروماني إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو قبيل انتخابات الثلاثاء.

















