وأوضح النقيب أن إطلاق هذه التسمية يأتي تأكيدًا على الهوية العربية للجنوب، بابعادها التاريخية و السياسية و الجغرافية وبعيدا عن مشاريع اليمننة السياسية وبما يعكس تطلعات شعب الجنوب في التعبير عن ذاته السياسية والثقافية، ويعزز حضوره في الفضاءين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في الخطاب السياسي والإعلامي، بما ينسجم مع المرحلة الراهنة ومتطلباتها.
وبيّن النقيب أن من أبرز مزايا التسمية الجديدة وضوح الدلالة السياسية، وتعزيز الهوية الجامعة، وتقديم خطاب أكثر اتساقًا مع الرؤية الاستراتيجية للمجلس، إلى جانب تسهيل التعاطي الإعلامي الخارجي مع القضية الجنوبية ضمن إطار محدد وواضح.
وثمّن النقيب الدور البارز الذي اضطلعت به مختلف وسائل الإعلام، إلى جانب النشطاء، في إنجاح فعاليات الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، وما شهدته من حضور جماهيري واسع عكس حجم الالتفاف الشعبي، مؤكدًا أن هذا الزخم يمثل تجديدًا للتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، كقائد ومعبر عن تطلعات شعب الجنوب، ودعمًا لمسار العمل الوطني.















