حصل نادي فينيسيا الإيطالي على استثمار مهم بحصة أقلية من تيم ليويكي، أحد أبرز الأسماء في صناعة الرياضة عالميًا، في صفقة كان لمغني الراب الكندي دريك دور بارز في إتمامها.
وكان فينيسيا ضمن الأسبوع الماضي الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، عقب تعادله 2-2 مع سبيتسيا، ليعود إلى الأضواء بعد موسم واحد فقط من هبوطه في عام 2025.
وذكر النادي في بيان أن دريك، الذي أصبح مستثمرا في فينيسيا عام 2024، ساهم في استقطاب ليويكي وابنته فرانشيسكا بودي، ضمن استثمار تبلغ قيمته نحو 100 مليون يورو (117.7 مليون دولار).
ويمتلك ليويكي خبرة واسعة في إدارة أندية كبرى في مسابقات رياضية أمريكية بارزة، بينها دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ودوري هوكي الجليد في أمريكا الشمالية والدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين حيث شغل مناصب قيادية في أندية مثل لوس انجليس جالاكسي ولوس انجليس ليكرز وتورونتو مابل ليفز.
وتم تعيين ليويكي رئيسا مشاركا للجنة التشغيلية لنادي فينيسيا، في حين تولت ابنته فرانشيسكا بودي منصب رئيسة النادي.
وقال ليويكي في بيان “فينيسيا ناد أيقوني يمتلك تاريخا يمتد لأكثر من قرن في واحدة من أجمل مدن العالم، وسنسعى جاهدين إلى تحقيق التميز والانتصارات لتعزيز إرث هذا النادي العريق”.
وأضاف “بعد أن حولنا لوس انجليس غالاكسي وتورونتو إف.سي إلى أبطال، وبنينا ملاعب رياضية من الطراز العالمي، نعرف تمامًا ما يتطلبه الأمر لترسيخ ثقافة الفوز وتقديم تجارب تضع المشجع في المقام الأول”.
وتابع “سننقل هذه الخبرة نفسها إلى فينيسيا، لضمان حصول جماهير النادي على تجربة عالمية المستوى ولتثبيت مكانة فينيسيا كجزء لا يتجزأ من دوري الأضواء الإيطالي”.
إليك تقرير مفصل حول الصفقة الاستراتيجية التي قادها مغني الراب العالمي دريك (Drake) لنادي فينيسيا (Venezia FC) الإيطالي، والتي تُعد واحدة من أبرز تحولات الاستثمار الرياضي في عام 2026:
ملخص التقرير: دريك و”خطة الإنقاذ” الكبرى
في خطوة وُصفت بأنها “لمسة ذهبية” من عالم الموسيقى إلى ملاعب كرة القدم، نجح دريك في جذب استثمارات ضخمة بقيمة 100 مليون يورو (حوالي 117 مليون دولار) كجزء من جولة تمويلية لنادي فينيسيا خلال موسم 2025-2026. هذه الصفقة لم تكن مجرد ضخ أموال، بل كانت عملية إعادة هيكلة إدارية شاملة استقطبت “عمالقة” الإدارة الرياضية في أمريكا الشمالية.
1. الأسماء الكبيرة: عمالقة الإدارة في فينيسيا
لعب دريك دور “الوسيط الاستراتيجي” في إقناع شخصيات ذات ثقل تاريخي في عالم الرياضة بالانضمام للمشروع:
تيم ليويكي (Tim Leiweke): أحد أقوى الأسماء في إدارة الرياضة العالمية (الرئيس السابق لشركة AEG والمساهم في نجاحات لوس أنجلوس جالاكسي وتورونتو إف سي). تم تعيينه كـ رئيس مشارك للجنة العمليات.
فرانشيسكا بودي (Francesca Bodie): عُينت في منصب رئيسة النادي، وهي قيادية خبيرة من مجموعة Oak View Group.
علاقة دريك: تعود صلة دريك بهؤلاء القادة إلى فترة عمله مع مجموعة “Maple Leaf Sports activities” (المالكة لفرق تورونتو رابتورز وتورونتو إف سي)، حيث استغل هذه الثقة لجلبهم إلى إيطاليا.
2. الأهداف الاستراتيجية للصفقة
تتجاوز هذه الاستثمارات مجرد دفع الرواتب، حيث تهدف إلى:
الاستقرار في “سيري آ” (Serie A): بعد صعود النادي مجددًا لموسم 2026، تهدف الإدارة الجديدة لجعل فينيسيا رقمًا صعبًا وثابتًا في الدرجة الأولى.
تطوير البنية التحتية: جزء كبير من مبلغ الـ 117 مليون دولار مخصص لمشروع استاد النادي الجديد في منطقة “Bosco dello Sport”.
الهوية التجارية: تعزيز مكانة فينيسيا كـ “أكثر أندية العالم أناقة”، مع استمرار الشراكة مع علامة دريك التجارية NOCTA (التابعة لشركة نايكي) كشريك فني للنادي.
3. خلفية الإنقاذ: من الإفلاس إلى القمة
لم تكن هذه الصفقة الأولى لدريك مع النادي، بل كانت تتويجًا لجهود بدأت في أغسطس 2024، عندما تدخل دريك وفريقه لجمع 40 مليون يورو بشكل عاجل لإنقاذ النادي من شبح الإفلاس والهبوط للدرجات الدنيا.
“تيم وفرانشيسكا يعرفان تمامًا كيف يبدو النجاح وكيفية بنائه. لقد فعلناها معًا من قبل، وأنا متحمس لجلب هذه الطاقة إلى فينيسيا.” — أوبري “دريك” غراهام
النتائج الحالية (مايو 2026)
الوضعية الإدارية: أصبح تيم ليويكي وفرانشيسكا بودي أكبر مساهمين خارجيين في النادي.
الوضعية الرياضية: النادي في وضع مالي مستقر جدًا، ويحتل مركزًا متقدمًا في الترتيب، مما يعكس نجاح رؤية دريك في دمج الثقافة، الموضة، والإدارة الرياضية الاحترافية.
















