أعلن نادي أولمبيك مارسيليا رسميًا في بيان طبي، الخميس، عن منح نايف أكرد الضوء الأخضر للسفر إلى المغرب لاستكمال برنامجه التأهيلي.
يأتي هذا القرار بعد غياب اللاعب عن آخر 8 مباريات للفريق، بسبب إصابة معقدة في الفخذ، خضع على أثرها لعملية جراحية في مارس (آذار) الماضي.
وسيتم استكمال العلاج في “مركب محمد السادس لكرة القدم”، بتنسيق كامل بين الطاقم الطبي لمارسيليا، والجهاز الطبي للمنتخب المغربي.
وانتهى موسم أكرد مع مارسيليا فعليًا، والتركيز المنصب حاليًا على تجهيزه بدنيًا بنسبة 100%، ليكون متاحًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
كما أعلن النادي أن حامد تراوري سيسافر إلى فنلندا، وسيتلقى العلاج من قبل أخصائي في أمراض العضلات المقربة استعدادًا للجراحة.
تفاصيل القرار والتنسيق الطبي
تنسيق مشترك: أكد النادي في بلاغه أن هذه الخطوة تأتي بتنسيق مباشر ووثيق بين الطاقم الطبي لمارسيليا والطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي.
الهدف: يهدف البرنامج إلى تسريع عملية تعافي اللاعب وضمان عودته للملاعب في أفضل جاهزية ممكنة، من خلال التواجد في بيئة مألوفة وتحت إشراف أطباء “أسود الأطلس”.
خلفية الإصابة
إصابة العانة (Pubalgia): يعاني أكرد من آلام مستمرة في منطقة العانة منذ عدة أشهر، مما اضطره للخضوع لعملية جراحية في 12 مارس 2026.
موسم صعب: بسبب هذه الإصابة، لم يتمكن نايف من المشاركة بانتظام مع مارسيليا هذا الموسم، واكتفى بظهور محدود رغم كونه ركيزة أساسية في دفاع الفريق.
التطلعات المستقبلية
كأس العالم 2026: تضع الجماهير المغربية يدها على قلوبها، حيث يأمل اللاعب في استعادة كامل لياقته قبل انطلاق المونديال، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير من الطاقم الطبي للمنتخب بمتابعة حالته عن قرب.
دعم زملائه: حظي أكرد بدعم كبير من زملائه في الفريق، وعلى رأسهم النجم بيير-إيميريك أوباميانغ، الذي وجه له رسالة تشجيعية مؤخرًا مؤكدًا ثقته في عودته أقوى.
تأتي هذه الخطوة لتعكس التعاون المثالي بين الأندية الأوروبية والاتحادات الوطنية لحماية سلامة اللاعبين الدوليين في الأمتار الأخيرة من الموسم الرياضي.
بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن نادي أولمبيك مارسيليا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص حالة المدافع نايف أكرد، إليك التفاصيل الدقيقة لهذا الملف الطبي-الرياضي:
1. طبيعة الإصابة والتدخل الجراحي
نوع الإصابة: عانى أكرد من “إصابة رياضية في العانة” (Athletic Pubalgia)، وهي إصابة معقدة تصيب لاعبي كرة القدم وتتسبب في آلام حادة أسفل البطن والفخذ.
الجراحة: بعد محاولات للعلاج التحفظي لم تنجح في إنهاء الآلام، خضع اللاعب لعملية جراحية ناجحة في منتصف مارس 2026 تحت إشراف جراحين متخصصين في فرنسا.
2. لماذا استكمال العلاج في المغرب؟
قرار مارسيليا بالسماح لأكرد بالرحيل إلى المغرب في هذا التوقيت (مايو 2026) يعود لعدة أسباب استراتيجية:
مركز محمد السادس لكرة القدم: يتوفر المركز في المعمورة على أحدث التجهيزات الطبية والبدنية (Cryotherapy، Hydrotherapy) التي تضاهي أكبر الأندية الأوروبية.
العامل النفسي: أشار الطاقم الطبي لمارسيليا أن وجود أكرد وسط عائلته وفي بيئته الوطنية سيساعده على تجاوز “الإحباط النفسي” الذي صاحب غيابه الطويل عن الملاعب.
التحضير للمونديال: مع اقتراب كأس العالم 2026، يريد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي أن يكون أكرد تحت أنظار طبيب المنتخب (الدكتور كريستوف بودوت) لضمان جاهزيته البدنية التامة بنسبة 100%.
3. مدة الغياب وموعد العودة المتوقع
المرحلة الحالية: انتهى أكرد من مرحلة “الراحة السلبية” وبدأ في المغرب مرحلة “إعادة التأهيل الوظيفي” والجري الخفيف حول الملعب.
العودة للملاعب: من المتوقع أن يبدأ نايف بلمس الكرة في أواخر مايو 2026.
المشاركة الرسمية: لن يشارك أكرد في المباريات المتبقية من الدوري الفرنسي (Ligue 1) لضمان عدم حدوث انتكاسة، والهدف الرئيسي هو أن يكون جاهزًا لخوض أولى مباريات المغرب في المنديال.
4. وضع أكرد مع مارسيليا
رغم الإصابة، لا يزال مارسيليا يعول على أكرد كقائد لخط الدفاع في الموسم المقبل، حيث:
يعتبره المدرب ركيزة أساسية في بناء اللعب من الخلف نظرًا لتميزه في التمريرات الطولية.
النادي رفض عدة عروض في ميركاتو الشتاء الماضي، مؤكدًا تمسكه باللاعب رغم “لعنة الإصابات” التي طاردته هذا الموسم.















