أعلنت شركة “طيران الهند” عن اتجاهها لخفض عدد رحلاتها على عدة خطوط دولية بشكل مؤقت خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مبررة ذلك بالقيود المفروضة على المجال الجوي في عدة مناطق ووصول أسعار وقود الطائرات إلى مستويات قياسية.
وكشفت الشركة أن التوترات العسكرية والحروب الإقليمية، لا سيما في إيران، أجبرتها على اعتماد مسارات بديلة أطول، مما ضاعف النفقات التشغيلية وضغط على ميزانيتها، بالإضافة إلى استمرار تأثرها بقرار إسلام آباد حظر عبور الطيران الهندي للأجواء الباكستانية منذ العام الماضي.
وتواجه الناقلة الوطنية الهندية، المملوكة لمجموعة “تاتا صانز” والخطوط الجوية السنغافورية، تحديات متصاعدة جراء هذه الاضطرابات التي فاقمت الخسائر المالية، في وقت تسعى فيه شركات الطيران العالمية للتكيف مع التقلبات الحادة في تكاليف الطاقة وتعقيدات الملاحة الجوية الدولية.
















