شددت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة الضالع، اليوم الاثنين، خلال اجتماعها، على أهمية الالتزام بالعمل التنظيمي وتعزيز مستوى الانضباط المؤسسي بين مختلف الإدارات والأقسام.
وأكدت ضرورة تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في خدمة القضية الجنوبية وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب، مستعرضة عددا من القضايا التنظيمية والسياسية ومستجدات الأوضاع على مستوى المحافظة.
وتطرقت إلى مستجدات الأوضاع العامة في محافظة الضالع، والساحة الجنوبية بشكل عام، مؤكداً أهمية رفع مستوى الجاهزية خلال المرحلة القادمة والتعامل بمسؤولية مع مختلف التطورات، إلى جانب تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي والحفاظ على وحدة الصف خلف قيادة المجلس، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
وثمنت الهيئة التنفيذية بالدور الوطني والمواقف النضالية لأبناء محافظة الضالع، معبرة عن شكرها وتقديرها للحضور الجماهيري والتفاعل الكبير الذي شهدته مليونية الرابع من مايو في العاصمة عدن، معتبرة ذلك تجسيداً لحالة الالتفاف الشعبي خلف القضية الجنوبية وقيادتها السياسية.
وبحث الاجتماع الترتيبات الخاصة بإحياء ذكرى الـ21 من مايو، ذكرى فك الارتباط، بما في ذلك الفعاليات والأنشطة الجماهيرية المصاحبة، إلى جانب الترتيب لإشعال الإطارات عشية المناسبة، تأكيداً على رمزية الحدث الوطنية وحضوره في وجدان أبناء الجنوب.
وأكدت الهيئة استعدادها الكامل للتفاعل مع أي برامج أو فعاليات سيتم إقرارها بالمناسبة، مشددة على أهمية التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الإدارات والهيئات المحلية لضمان نجاح الأنشطة وتحقيق أهدافها الوطنية والتنظيمية، وبما يعكس مستوى الوعي الوطني.
وحذرت من أي خطوات استفزازية تتمثل في إقامة فعاليات أو أنشطة سياسية أو عسكرية تحت ما يسمى بذكرى “الوحدة المشؤومة”، مؤكدة أن مثل هذه التحركات ستقابل برفض واسع من الشارع الجنوبي، وقد تؤدي إلى انتفاضة شعبية تعبر عن رفض أبناء الجنوب لأي محاولات لإعادة إنتاج مشاريع مرفوضة شعبياً.
وطرح بكيل القحطاني، نائب مدير الإدارة السياسية، تقريراً سياسياً تناول أبرز المستجدات على الساحة الجنوبية، والجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، إضافة إلى عدد من القضايا المرتبطة بالأوضاع العامة والتحديات الراهنة.














