أظهرت بيانات رسمية صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية نمو اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 0.6% خلال الربع الأول من العام الجاري، ليأتي متوافقاً مع التقديرات، ومؤكداً قدرة الاقتصاد على الصمود رغم الضغوط الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت ليز ماكيون، مديرة الإحصاءات الاقتصادية بالمكتب، أن هذا الانتعاش المسجل في الشهور الثلاثة الأولى من العام ارتكز بشكل أساسي على الأداء القوي والواسع لنشاط قطاع الخدمات، مما عزز التفاؤل بشأن وضع الاقتصاد البريطاني وتجاوزه للمخاوف السابقة.
وفي المقابل، سجل الناتج المحلي الإجمالي خلال شهر مارس وحده تراجعاً بنسبة 0.3% على أساس شهري، وهو انكماش طفيف فاق توقعات المحللين التي كانت تشير إلى هبوط بنسبة 0.2% فقط، ما يعكس تبايناً في الأداء الشهري مقابل النمو الفصلي العام.
















