أعرب الرئيس العراقي نزار آميدي اليوم الثلاثاء، عن ترحيبه بما تضمنه اجتماع الإطار التنسيقي من مواقف داعمة لترسيخ سلطة الدولة، مؤكداً دعمه لمبادرة حركة “عصائب أهل الحق”، بشأن فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي.
وقال الرئيس العراقي في بيان: “نرحب بما تضمنه اجتماع الإطار التنسيقي من مواقف وخطوات داعمة لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز سيادتها، كما نرحب وندعم مبادرة سماحة الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق المتمثلة بفك ارتباطها بتشكيلات هيئة الحشد الشعبي والتأكيد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، بما ينسجم مع أحكام الدستور والقانون ويعزز الأمن والاستقرار في البلاد”.
وأضاف: “نؤكد أن قوة الدولة وهيبتها تتجسدان في مؤسساتها الدستورية والقانونية، وأن أي خطوات تسهم في دعم ذلك تمثل ترسيخا لبناء الدولة وسيادة القانون، وتعزيزا لثقة المواطنين بمؤسساتهم، انسجاما مع أحكام الدستور والقوانين النافذة وتوجيهات المرجعية الدينية العليا”.
وكانت حركة “عصائب أهل الحق”، قد أعلنت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لجنة مركزية للشروع بتنفيذ قرار فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إعلان مماثل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي قرر تفكيك فصائل “سرايا السلام” وإدماجها بالدولة.















