قالت فرنسا اليوم السبت إنها تدرس اتخاذ إجراءات للرد بعد أن قطعت بوركينا فاسو العلاقات الدبلوماسية.
وأعلنت بوركينا فاسو أمس الجمعة قطع علاقاتها مع البلد الذي استعمرها في الماضي بعد سنوات شهدت تدهور العلاقات بينهما حول قضايا الأمن والسيادة وتدخل أجنبي مزعوم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “تأسف فرنسا لهذا القرار العدائي الذي لا أساس له، والذي يوضح المسار المقلق لسلطات بوركينا”.
وحثت الوزارة الرعايا الفرنسيين في بوركينا فاسو على توخي أقصى درجات الحذر.
وتواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تمردا من متشددين توسع قادما من مالي وأودى بحياة الآلاف وتسبب في نزوح الملايين في المنطقة على مدى العقد الماضي.
وقال وزير الاتصالات في بوركينا فاسو جيلبرت أويدراوجو إن القرار دخل حيز التنفيذ أمس الجمعة، واتهم فرنسا بدعم “شبكات تخريبية وإرهابيين”، وهي اتهامات نفتها فرنسا في السابق.

















