وناقش الاجتماع جملة من القضايا والمستجدات على الساحة المحلية والعسكرية والتنظيمية، واقفًا أمام التطورات العسكرية والتحشيدات التي تقوم بها مليشيات الحوثي في جبهات حبيل حنش وقرين وعهامة، مشيداً بصمود أبطال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في الخطوط الأمامية، وما يسطرونه من مواقف بطولية في الدفاع عن الأرض والهوية الجنوبية.
وأكد الاجتماع استعداد أبناء مسيمير الحواشب للوقوف إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، داعياً أبناء الحواشب والمقاومة إلى الاستعداد لتلبية أي نداء يصدر لرفد الجبهات بالمقاتلين متى ما استدعت الحاجة لذلك.
واستعرض الاجتماع ما يتم تداوله بشأن تشكيل مجالس تنسيقية مدعومة من السعودية، تهدف إلى إيجاد بديل للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، مؤكدًا رفضه لأي محاولات تستهدف وحدة الصف الجنوبي والالتفاف على الإرادة الجنوبية أو المساس بالمجلس.
وجدد المجتمعون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب، موضحين أن أبناء الحواشب قدموا آلاف الشهداء والجرحى في سبيل استعادة دولة الجنوب، ولن يقبلوا بأي مشاريع بديلة تنتقص من تضحياتهم.
وتطرق الاجتماع إلى ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من تراشقات إعلامية، داعياً أبناء الحواشب إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وتغليب لغة العقل وترك معالجة القضايا والملفات للقيادات والجهات المختصة بما يحافظ على وحدة الصف الجنوبي ويجنب المجتمع أي خلافات أو انقسامات.
واختتم الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات حول المواضيع التنظيمية المتعلقة بسير عمل الهيئة التنفيذية بالمديرية، والهادفة إلى تعزيز الأداء والارتقاء بالعمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
















