عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري الأول لشهر يوليو، برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة الأستاذ خالد الزامكي، لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة الراهنة.
وناقش الاجتماع مستوى الاستعدادات والترتيبات الخاصة بمليونية 7 يوليو، والجهود المبذولة لضمان نجاح الفعالية الجماهيرية، مؤكداً جاهزية العاصمة عدن لاستقبال المشاركين وإظهار الموقف الشعبي الداعم لتطلعات شعب الجنوب وحقوقه الوطنية.
وأكدت الهيئة التنفيذية رفضها القاطع لجميع أشكال القمع وتكميم الأفواه، مشددة على أهمية صون الحريات العامة وحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومواقفهم السياسية.
كما جدد الحاضرون رفضهم لما يسمى بالمجالس التنسيقية التي يجري تشكيلها في بعض المحافظات، معتبرين أنها تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وتسعى إلى إضعاف حضوره السياسي والوطني، وصولاً إلى النيل من قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته كاملة السيادة.
ووقف الاجتماع أمام جملة من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعماله، مستعرضاً مستجدات الأوضاع السياسية والتنظيمية والخدمية في العاصمة عدن، إلى جانب تقييم مستوى الأداء خلال الفترة الماضية، ومناقشة عدد من المقترحات والتصورات الكفيلة بتعزيز العمل المؤسسي والارتقاء بأداء الهيئات المحلية.
وأكد الحاضرون أهمية مواصلة الجهود التنظيمية بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز من حضور المجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف المجالات، مشددين على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي ختام الاجتماع، خرجت الهيئة بعدد من التوصيات والقرارات الهادفة إلى تعزيز الأداء التنظيمي، ومواصلة التحضير للفعاليات الجماهيرية المقبلة، وفي مقدمتها مليونية 7 يوليو، بما يضمن تحقيق أهدافها الوطنية والسياسية.















