استعرض رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة، الشيخ لحمر بن لسود، اليوم الأحد، مع رؤساء الهيئات التنفيذية بالمديريات، وأعضاء المجلس الاستشاري والجمعية الوطنية بالمحافظة، المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة الجنوبية.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم الوطني ورص الصفوف والوقوف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضية شعب الجنوب.
وشدد على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة في الفعاليات الوطنية، باعتبارها تجسيدًا لإرادة أبناء الجنوب ورسالة واضحة تؤكد رفضهم الوصاية والاحتلال، وتمسكهم بحقهم المشروع في استعادة دولتهم الجنوبية كاملة السيادة، داعيًا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذه المرحلة المفصلية.
وعبر المشاركون في الاجتماع عن رفض إنشاء ما يسمى بـ”المجالس التنسيقية”، باعتبارها مشاريع خارجية مشبوهة تستهدف شق الصف الجنوبي، والالتفاف على القضية الجنوبية وإفراغها من مضمونها الوطني، في إطار محاولات يائسة لإعادة إنتاج أدوات الوصاية والهيمنة.
وأكدوا أن أبناء الجنوب يمتلكون من الوعي والإرادة ما يمكنهم من إفشال هذه المشاريع، وسيظلون موحدين خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
وبحث اللقاء التحضيرات والاستعدادات للمشاركة في مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال، التي ستقام يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو في العاصمة عدن، مؤكدًا أن الحشد الجماهيري سيكون رسالة سياسية قوية تعبر عن إرادة أبناء الجنوب ورفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف الانتقاص من حقوقهم أو الالتفاف على قضيتهم العادلة.
وتوصل الحاضرون إلى برنامج الزحف الجماهيري إلى العاصمة عدن، حيث تقرر انطلاق قوافل أبناء محافظة شبوة يوم غدٍ الاثنين عند الساعة الثانية ظهرًا من منطقة العرم بمديرية حبان، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالتنظيم والانضباط بما يليق بأبناء المحافظة ويعكس وعيهم الوطني.
وحثوا أبناء محافظة شبوة على المشاركة الفاعلة والحاشدة في مليونية التصعيد، مؤكدين أن المرحلة تستوجب وحدة الكلمة والموقف، وأن جماهير الجنوب ستجدد من عدن عهد الوفاء للشهداء، وتبعث برسالة لا لبس فيها بأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات خلف قيادته السياسية حتى استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة
















