نظمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الضليعة، في محافظة حضرموت، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية رفضاً لصفقة الإفراج عن مدانين بقضايا إرهاب ضمن صفقات لتبادل الأسرى.
وعبر البيان الختامي للفعالية، عن رفض أبناء مديرية الضليعة لأي إجراءات تفضي إلى الإفراج عن إرهابيين مدانين بأحكام قضائية باتة، مشددين على أنهم ليسوا مقاتلين وقعوا أسرى في جبهات القتال، وإنما أشخاص أُدينوا بارتكاب جرائم إرهابية استهدفت الأبرياء وأخلّت بأمن المجتمع.
ودعا سلطات الوصاية السعودية إلى توضيح حقيقة ما يتم تداوله للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية، بما يؤكد احترام مبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء، مؤكدا الموقف الثابت للهيئة التنفيذية بالضليعة في الدفاع عن حقوق الشهداء والضحايا وأسرهم.
وشدد على رفض أي تسويات أو صفقات تمس العدالة أو تنتقص من هيبة القضاء، مؤكدًا أن إنصاف الضحايا، وصون سيادة القانون، وتحقيق العدالة، تمثل ركائز أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات.
















