وتزامن رفع الدعوى مع تجمع عدد من المواطنين وأولياء الدم أمام المحكمة، حيث أكدوا أن تحركهم يأتي اعتراضًا على إدراج محكومين في قضايا جنائية ضمن ترتيبات تبادل الأسرى، معتبرين أن ذلك يمثل مساسًا بحقوق الضحايا وأولياء الدم، ويتعارض مع الأحكام القضائية النهائية الصادرة بحق المدانين.
وأشار مقدمو الدعوى إلى أن الإفراج عن محكومين في قضايا جنائية خارج المسار القضائي يشكل مخالفة للقانون، مؤكدين أن دعواهم تهدف إلى استصدار قرار قضائي عاجل يمنع تنفيذ أي إجراءات قد تؤدي إلى إطلاق سراحهم.
ودعا المحتشدون أمام المحكمة الجهات المعنية إلى احترام الأحكام القضائية النافذة وعدم اتخاذ أي خطوات تمس حقوق الضحايا أو تتجاوز سلطة القضاء، مؤكدين أن اللجوء إلى القضاء يأتي باعتباره الوسيلة القانونية لحماية تلك الحقوق.
















