بعد مشاركة فاعلة.. شركة مساكن عدن تختتم مشاركتها في معرض عدن الثالث للطاقة المتجددة الدوري السعودي.. تعليق قوي من مدرب القادسية بعد الهزيمة أمام الاتحاد «إعادة تنظيم لا تسليم».. الجدل يتزايد حول حقيقة حصر السلاح في العراق موقف أوروبا من التطورات في اليمن.. في مقابلة صحفية سفيرها يكشف تفاصيل مهمة اخبار وتقارير - انتقالي المحفد يعلن المشاركة في مليونية الجيش الجنوبي بعدن وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الإيراني جهود تحقيق التهدئة شرطة السويد تحقق في نشاط إلكتروني بعد مقتل فتاة في هجوم بسيف داخل مدرسة "شي إن" تخفض تقييمها في طرح هونج كونج إلى 25 مليار دولار تنفيذية انتقالي سيئون تناقش خطة التصعيد وتعزيز العمل الميداني التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين بترول أسيوط ومنتخب السويس بتروجت
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home تقارير وتحقيقات

اخبار وتقارير – لماذا استُهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وأُقصيت قيادته المفوَّضة؟

رامي الردفاني by رامي الردفاني
أغسطس 22, 2026
in تقارير وتحقيقات
0
اخبار وتقارير – لماذا استُهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وأُقصيت قيادته المفوَّضة؟
0
SHARES
1
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام



السبت – 22 أغسطس 2026 – الساعة 06:32 م بتوقيت عدن ،،،



عرب تايم / بقلم د. أمين العلياني

لم يكن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في عام 2017م حدثًا عاديًّا نشأ في سياق سياسي مضطرب، ولم يكن مجرد إضافة مكوّن جديد إلى قائمة المكونات التي ازدحمت بها الساحة الجنوبية التي كانت منذ 2007م متناثرة ومتناحرة على التمثيل والزعامة، بل جاء بوصفه تعبيرًا سياسيًّا عن لحظة تاريخية كان فيها الشارع الجنوبي يبحث عن إطار يحمل قضيته من حالة الاحتجاج المتناثر إلى حالة الفعل السياسي المنظّم. ومنذ اللحظة الأولى، استطاع المجلس أن يجذب حول مشروعه قطاعات واسعة من المجتمع الجنوبي، من القوى السياسية والمدنية والاجتماعية الثقافية والأدبية، إلى الشباب والمرأة والنخب والفعاليات الشعبية الاتحادات العمالية، تحت عنوان جامع هو استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الإرادة السياسية التي ظلّت قضية الجنوب تعبّر عنها منذ سنوات طويلة. وفي هذا السياق برز الرمز عيدروس بن قاسم الزبيدي بوصفه قائدًا لم يكن حضوره وليد ترتيب سياسي شكلي، وإنما حصيلة مسار نضالي طويل، ارتبط في الوعي الجنوبي بصورة المقاتل الذي خرج من الجغرافيا المحتلة إلى فضاء النضال في نصرة قضية شعبه، ثم وجد نفسه أمام تفويض شعبي واسع يطالبه بتحويل الرمز النضالي إلى مشروع سياسي ومؤسسي قابل للاستمرار.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ليس: لماذا ظهر المجلس الانتقالي؟ وإنما: لماذا أصبح المجلس نفسه، بعد ظهوره، هدفًا دائمًا لمحاولات الاحتواء والإضعاف وإعادة تشكيل المشهد من حوله من قبل رعاة الحرب في الإقليم؟ ولماذا تحوّل الخلاف مع قيادته، في بعض المسارات السياسية، إلى محاولة لإقصائها أو الاستمرار في محاولة تفريغ التفويض الشعبي الذي تستند إليه؟ إن الإجابة لا يمكن أن تُختزل في خلاف على أشخاص أو مواقع أو حصص في سلطة انتقالية، لأن جوهر المسألة أعمق من ذلك بكثير؛ فالمجلس الانتقالي، في صورته السياسية التي قدّم بها نفسه، مثّل مشروعًا سياسيًّا واضح المعالم لقضية شعب سياسية ظلّت تبحث عن حامل مؤسسي قادر على التفاوض باسمها، ولذلك فإن التعامل معه لم يكن في كثير من الأحيان تعاملًا مع مفوض سياسي تقليدي يمكن تغيير قيادته أو إعادة توزيع مواقعه، بل مع بنية سياسية تحمل وراءها قضية شعب، وذاكرة صراع، وتراكمًا من التضحيات، وقاعدة شعبية ترى في المشروع الذي يتبناه المجلس امتدادًا لنضال طويل من أجل تقرير مستقبل الجنوب.
لقد كان أخطر ما مثّله المجلس الانتقالي، بالنسبة إلى خصوم مشروعه، أنه لم يبقَ في مستوى الخطاب السياسي؛ فقد حاول الانتقال إلى بناء مؤسسات وهيئات تنظيمية تمتد من القاعدة إلى القمة، ومن المحافظات إلى المديريات والمراكز المحلية، بما جعل المشروع أكثر قدرة على إنتاج التمثيل السياسي المنظم. كما استطاع، في الميدان العسكري والأمني، أن يبني تشكيلات وقوات ارتبطت، في خطابها السياسي والعسكري، بفكرة حماية الجنوب ومواجهة القوى التي اعتبرها الجنوبيون تهديدًا لأمنهم ومستقبلهم. وهنا بدأت المعادلة تتغير؛ فقضية شعب الجنوب التي كان يمكن التعامل معها باعتبارها احتجاجًا شعبيًّا متفرقًا أصبحت تمتلك قيادة سياسية، وقاعدة جماهيرية، وأدوات تنظيمية وميدانية، وخطابًا سياسيًّا يرفض أن تتحول القضية الجنوبية إلى ورقة تفاوضية تُدار من خارج إرادة شعبها صاحبة الحق في تفويض من تشاء في التعبير عن تطلعاتها.
ومن هذه الزاوية تحديدًا يمكن فهم جانب مهم من أسباب استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، إذا افترضنا أن الاستهداف كان فعلًا سياسيًّا ممنهجًا كما يرى أنصاره. فالقوة الحقيقية لأي مشروع سياسي لا تكمن في عدد بياناته ولا في حجم حضوره الإعلامي، وإنما في قدرته على الجمع بين الشرعية الشعبية والقدرة التنظيمية والتمثيل السياسي والأداة الميدانية. وكلما اجتمعت هذه العناصر في قيادة واحدة، أصبح من الصعب إعادة صياغة المشهد السياسي من دون أخذها في الاعتبار. ولهذا فإن الخلاف حول المجلس لم يكن، في جوهره، خلافًا على اسم أو منصب؛ بل كان خلافًا حول سؤال أكبر: من يملك حق تمثيل الجنوب، ومن يحدد سقف مطالبه، ومن يقرر شكل التسوية التي سيُدعى إليها؟
وهنا تظهر الرياض في قلب المشهد بوصفها لاعبًا إقليميًّا يمتلك أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واسعة التأثير في اليمن والجنوب العربي. ومن منظور مؤيدي المجلس الانتقالي، فإن المشكلة لم تكن في وجود علاقة مع المملكة العربية السعودية بحد ذاتها، ولا في الحاجة إلى علاقات إقليمية متوازنة، وإنما في رفض أن تتحول هذه العلاقة إلى وصاية سياسية تنتقص من استقلال القرار الجنوبي. فالمشروع الذي نشأ على أساس تفويض شعبي لا يستطيع، من وجهة نظر أصحابه، أن يقبل بأن يصبح تفويضه قابلًا للإلغاء بقرار خارجي، أو أن يُعاد تعريف تمثيله وفق مقتضيات تفاوضية لا تنبع من القاعدة الشعبية التي منحته ذلك التفويض.
وهنا تكمن المفارقة الكبرى: إذا كان المجلس الانتقالي قد اكتسب قوته من التفويض الشعبي، فلماذا يصبح الحل المقترح هو إقصاء القيادة التي ارتبط بها هذا التفويض بدلًا من الاحتكام إلى الشعب الذي منح التفويض؟ وإذا كانت هناك اعتراضات على أداء المجلس أو على سياساته أو على تركيبته، فإن الطريق السياسي الطبيعي في المجتمعات الديمقراطية هو توسيع المشاركة، وإجراء الانتخابات، وإعادة بناء المؤسسات، وفتح المجال أمام المنافسة السياسية، لا إلغاء الممثل السياسي عبر ترتيبات فوقية. أما حين يصبح الخارج هو من يحدد من يمثل الداخل، فإن قضية شعب الجنوب تنتقل من خلاف سياسي مشروع إلى سؤال يتعلق باستقلال الإرادة الوطنية ذاتها.
ولعل أخطر ما يكشفه هذا المشهد أن الوصاية السياسية لا تبدأ دائمًا بإعلان الوصاية؛ فهي تبدأ غالبًا من التحكم في الموارد، ثم تتوسع إلى إدارة الخيارات، ثم تنتقل إلى إعادة تشكيل النخب، ثم تنتهي إلى محاولة صناعة تمثيل بديل يستطيع الخارج التعامل معه بسهولة أكبر. وعندما يصبح المواطن الجنوبي محتاجًا إلى الراتب، أو الكهرباء، أو الخدمات، أو الغذاء، أو فرص العمل، ثم تُربط هذه الاحتياجات بمواقف سياسية، فإن الاقتصاد يتحول من أداة للتنمية إلى وسيلة للضغط السياسي. وعندها لا يعود السؤال: ماذا يريد الشعب؟ بل يصبح السؤال: ماذا يستطيع الشعب أن يحتمل؟
إن استخدام الاحتياجات المعيشية وسيلةً للضغط على مجتمع يحمل قضية سياسية ليس مجرد خطأ في إدارة الأزمات، بل هو من أخطر أشكال تحويل الإنسان إلى أداة تفاوض. فالشعوب لا تتخلى بالضرورة عن قضاياها عندما تضيق بها الحياة؛ بل قد تتحول المعاناة نفسها إلى ذاكرة سياسية عميقة تجعلها أكثر حساسية تجاه كل محاولة لشراء إرادتها. ولذلك فإن الضغط على الناس في معاشهم لا يضمن تغيير قناعاتهم، وقد يؤدي، على العكس، إلى ترسيخ الاعتقاد بأن المشكلة ليست في قضية الشعب التي يؤمن بها، وإنما في القوى التي تحاول إخضاع إرادته بسببها.
أما الرئيس عيدروس الزبيدي، فإن محاولة اختزال حضوره في شخصه تُغفل جانبًا أساسيًّا من المعادلة. فالقيادات السياسية لا تصبح رموزًا بمجرد شغل المناصب، وإنما تتحول إلى رموز عندما تتقاطع سيرتها مع لحظة تاريخية تجد فيها الجماهير انعكاسًا لآمالها ومخاوفها وتضحياتها. ومن هنا فإن استهداف القيادة لا يعني بالضرورة إسقاط المشروع الذي تمثله؛ فقد تستطيع إقصاء شخص من موقع، لكنك لا تستطيع بسهولة إقصاء الفكرة التي صنعت ذلك الموقع، ولا محو الذاكرة التي جعلت الناس يمنحون ذلك الشخص ثقتهم.
والأخطر من ذلك أن محاولة صناعة قيادة جنوبية بديلة من خارج الإرادة الشعبية قد تنتج الشكل لكنها تعجز عن إنتاج الشرعية. فالشرعية السياسية ليست بطاقة تعريف تمنحها العواصم، ولا مقعدًا في اجتماع، ولا صورةً في مؤتمر؛ الشرعية، في جوهرها، علاقة ثقة بين المجتمع ومن يتحدث باسمه. وكل قيادة لا تستند إلى هذه العلاقة ستظل بحاجة إلى قوة خارجية تحمي موقعها، وكلما احتاجت القيادة إلى الخارج لكي تبقى، ازدادت المسافة بينها وبين الداخل الذي يفترض أن تمثله.
لهذا فإن السؤال الحقيقي اليوم ليس فقط: لماذا استُهدف المجلس الانتقالي الجنوبي؟ بل: لماذا يُخشى من مشروع يمتلك قاعدة شعبية إذا كان بالإمكان مواجهته بالديمقراطية والانتخابات والاستفتاء والاحتكام إلى إرادة الناس؟ ولماذا يُنظر إلى التفويض الشعبي باعتباره مشكلة ينبغي الالتفاف عليها بدل أن يكون قاعدةً لأي حل سياسي مستدام؟ إن أي تسوية تتجاهل هذه الحقيقة ستظل تسوية مؤقتة مهما بلغت قوة الأطراف التي تفرضها، لأن القضايا الوطنية لا تموت عندما تُغلق أبواب القاعات السياسية، ولا تختفي عندما تُقصى القيادات، ولا تُمحى عندما تُصنع مكونات جديدة.
لقد أثبت التاريخ السياسي أن المشاريع التي تستند إلى مجتمع واسع لا يمكن إسقاطها بمجرد إعادة ترتيب النخب، وأن محاولة تفكيك القيادة لا تعني بالضرورة تفكيك القاعدة الاجتماعية التي منحتها التفويض. وإذا كان ثمة اختلاف حقيقي حول مستقبل الجنوب، فإن الطريق الأكثر نزاهة ليس هندسة الممثلين من الخارج، وإنما فتح الطريق أمام الجنوبيين أنفسهم ليحددوا، بحرية ومسؤولية، من يمثلهم وما الذي يريدونه وما شكل الدولة التي ينشدونها.
وفي النهاية، قد تستطيع القوة أن تفرض الصمت، وقد تستطيع السياسة أن تؤجل الاستحقاق، وقد تستطيع الموارد أن تضيّق الخناق على الناس، لكن لا تستطيع أيٌّ منها أن تمنح الوصاية شرعيةً ليست لها. فالقضية الجنوبية، كما يراها أنصارها، ليست قضية قيادة يمكن إقصاؤها، ولا مجلسًا يمكن حله بقرار، ولا مشروعًا يمكن استبداله بمكوّن يُصنع في غرف التفاوض؛ إنها قضية مرتبطة بوعي جمعي تشكل عبر عقود من الصراع والتضحيات. ولذلك فإن إقصاء القيادة المفوَّضة، إن تم خارج الإرادة الشعبية، قد يغيّر شكل المشهد، لكنه لن يغيّر جوهر السؤال: من يملك حق تقرير مستقبل الجنوب؛ القوى التي تمتلك النفوذ، أم الشعب الذي يملك الأرض والتاريخ والإرادة؟
والجواب الذي لا تستطيع كل أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والإعلامي تجاوزه هو أن أي مشروع سياسي لا يستمد شرعيته من شعبه سيظل قابلًا للهندسة من الخارج، أما المشروع الذي يستند إلى إرادة شعبية حقيقية، فإن تغييب قيادته لا يلغي قضيته، وإقصاء ممثليه لا يلغي حق أصحابه في أن يكونوا أصحاب القرار الأول في مستقبل وطنهم.

Previous Post

عرب وعالم – بيونغ يانغ تتهم طوكيو بالاستعداد لحرب عدوانية وسط زيادة الموازنة الدفاعية اليابانية

Next Post

التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. آلية «منع الاحتكاك» هل تنجح؟

رامي الردفاني

رامي الردفاني

رئيس التحرير ومدير فريق الكتاب في موقعنا الإلكتروني. أعمل على تنسيق الجهود وتحويل الأفكار إلى محتوى متكامل يعكس رؤية الموقع ويلبي تطلعات الجمهور. شغفي بالكتابة والتحرير جعلني أركز على بناء فريق مبدع، قادر على تقديم محتوى مميز ومؤثر. أؤمن بأن القوة الحقيقية لأي منصة تكمن في مصداقيتها وتميزها، لذلك أسعى دائمًا إلى رفع معايير العمل الجماعي، والاهتمام بالتفاصيل التي تُحدث الفارق. دوري يمتد من الإشراف إلى الإلهام، لأضمن أن كل قطعة محتوى تُكتب تحمل بصمة الجودة والتأثير. في عملي، أبحث عن الأفكار الجديدة وأتبنى الابتكار، مع الحرص على أن يبقى المحتوى جذابًا وملائمًا لاحتياجات القارئ. طموحي أن أترك بصمة واضحة في عالم الإعلام الرقمي، حيث يصبح الموقع منصة يثق بها الجميع ويعودون إليها دائمًا.

مقالات متعلقة :

«إعادة تنظيم لا تسليم».. الجدل يتزايد حول حقيقة حصر السلاح في العراق

«إعادة تنظيم لا تسليم».. الجدل يتزايد حول حقيقة حصر السلاح في العراق

أغسطس 22, 2026
اخبار وتقارير – انتقالي المحفد يعلن المشاركة في مليونية الجيش الجنوبي بعدن

اخبار وتقارير – انتقالي المحفد يعلن المشاركة في مليونية الجيش الجنوبي بعدن

أغسطس 22, 2026
التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. آلية «منع الاحتكاك» هل تنجح؟

التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. آلية «منع الاحتكاك» هل تنجح؟

أغسطس 22, 2026
استهداف متعدد الجبهات.. الوعي الجنوبي يُجهِض مخطط الخنق الشامل

استهداف متعدد الجبهات.. الوعي الجنوبي يُجهِض مخطط الخنق الشامل

أغسطس 22, 2026
«أمر أكثر أهمية».. لماذا انتقلت «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط؟

«أمر أكثر أهمية».. لماذا انتقلت «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط؟

أغسطس 22, 2026
المرأة الجنوبية.. مسيرة نضال تتجدد من ميادين القضية إلى مواقع صناعة القرار

المرأة الجنوبية.. مسيرة نضال تتجدد من ميادين القضية إلى مواقع صناعة القرار

أغسطس 22, 2026
Next Post
التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. آلية «منع الاحتكاك» هل تنجح؟

التوتر الإسرائيلي-التركي في سوريا.. آلية «منع الاحتكاك» هل تنجح؟

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين بترول أسيوط ومنتخب السويس بتروجت

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين بترول أسيوط ومنتخب السويس بتروجت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

بلاغ إلى الشارع الجنوبي ثوابتنا الوطنية خط أحمر ومشاريع التفريخ والوصاية والاحتلال لن تمر

أغسطس 13, 2026
اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

فبراير 17, 2026
الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

مارس 14, 2026
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

أغسطس 9, 2026
قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

يوليو 28, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

بعد مشاركة فاعلة.. شركة مساكن عدن تختتم مشاركتها في معرض عدن الثالث للطاقة المتجددة

بعد مشاركة فاعلة.. شركة مساكن عدن تختتم مشاركتها في معرض عدن الثالث للطاقة المتجددة

أغسطس 22, 2026
الدوري السعودي.. تعليق قوي من مدرب القادسية بعد الهزيمة أمام الاتحاد

الدوري السعودي.. تعليق قوي من مدرب القادسية بعد الهزيمة أمام الاتحاد

أغسطس 22, 2026
«إعادة تنظيم لا تسليم».. الجدل يتزايد حول حقيقة حصر السلاح في العراق

«إعادة تنظيم لا تسليم».. الجدل يتزايد حول حقيقة حصر السلاح في العراق

أغسطس 22, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat