عقدت الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الإنتقالي الجنوبي العربي لقاءً تشاورياً موسعاً، اليوم الخميس، بالهيئات التنفيذية لمنسقيات كليات جامعة حضرموت وأعضاء فرق العمل في الهيئة التنفيذية بالمنسقية لمناقشة برنامج التصعيد الميداني وآخر المستجدات السياسية وعلى رأسها التحضيرات لمليونية أحياء الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي .
وقي بداية اللقاء رحبت مسؤول الفريق الأكاديمي بالهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بجامعة حضرموت الدكتورة لمياء بن صنة بالحضور، مشيرةً إلى أهمية التحضير والاستعداد للبرنامج التصعيدي للأسبوع السابع الذي ستنفذه المنسقية مع الاحتفاء بإحياء ذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي وما تحمله من دلالات وأبعاد سياسية كبيرة
ونوهت على ضرورة الاستعداد والمشاركة الفعالة من قِبل أعضاء الهيئات مع بقية هيئات المجلس في المحافظة لإحياء الذكرى من خلال إقامة برامج احتفالية وأنشطة متنوعة تؤكد على أهمية هذه المناسبة العظيمة بالنسبة لشعب الجنوب .
وأكدت بن صنه على أهمية التعاون وتظافر الجهود بين جميع الهيئات لتحقيق الأهداف المرجوة والمشتركة التي تلبي تطلعات الشارع الجنوبي .
ومن جانبه أشاد نائب رئيس لجنة الصحة والبيئة بالجمعية الوطنية أ. د. سالم بازار بالدور الفعّال الذي تقوم به الهيئات التنفيذية للكليات في تعزيز الحضور السياسي للمجلس الإنتقالي الجنوبي العربي والرفع من الوعي المجتمعي بالقضايا الوطنية داخل وخارج الجامعة ،موكداً أن هذه الوقفة تمثل الخطوة الأولى ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية سيتم الإعلان عنها تباعاً.
وشدد مسؤول الفريق الاعلامي د. أديب الشاطري إلى ضرورة التكاتف بين الجميع لأجل مصلحة كافة منتسبي الجامعة من أكاديميين وموظفين بهدف المطالبة بصرف المستحقات المتأخرة وزيادة حوافزهم ومرتباتهم لتحسين أوضاعهم المعيشية الصعبة وإنصاف المجتمع الجامعي ،وجعل من هذه المرحلة عنوان للاستقرار والسلام، مؤكداً دعوته للجميع بالوقوف خلف المجلس الإنتقالي الجنوبي العربي وجامعة حضرموت اللذان يمثلان صمام الأمان للمحافظة في مواجهة التحديات والصعوبات الحالية التي توتجههما.
ومن جانبهم أكد أعضاء فرق العمل بالمنسقية ومنتسبي الهيئات التنفيذية بالكليات أن التآزر والتعاضد في هذه المرحلة الحساسة والصعبة في مسار القضية الجنوبية هو السبيل لتحقيق الأهداف المنشودة وضمان مستقبل واعد للمجتمع الجامعي .


















