حظى قرار مدرب المنتخب الألماني يورجن كلوب باختيار تشكيلتين مختلفتين تضمان 44 لاعبا لخوض أول أربع مباريات دولية له مع الفريق بالإشادة، في الوقت الذي يبدأ فيه مساعيه لاستعادة سمعة بلاده كقوة كبرى في عالم كرة القدم.
ومع تجمع اللاعبين اليوم الاثنين في معسكرهم بمدينة هيرتسوجيناوراخ، يخطط كلوب، المدرب السابق لليفربول الذي تولى المسؤولية في يوليو تموز الماضي بعد الخروج المفاجئ لألمانيا من كأس العالم 2026، بالفعل لكيفية تحقيق أقصى استفادة من تشكيلتيه المكونتين من 22 لاعبا لكل منهما في المباريات الأربع المقبلة بدوري الأمم الأوروبية، في إطار إعادة بناء المنتخب الوطني استعدادا لبطولة أوروبا 2028.
وعانت ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، من الخروج المبكر في آخر ثلاث بطولات لكأس العالم ولم تحقق أي نجاح دولي منذ فوزها بآخر كأس عالم عام 2014.
وقال لوثار ماتيوس قائد المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم عام 1990 “أرى أن استدعاء 44 لاعبا فكرة رائعة حقا. لا يقتصر الأمر على الترشيحات فحسب، بل يشمل أيضا فكرة استدعاء تشكيلتين. مع وجود أربع مباريات في غضون تسعة أو عشرة أيام، من المنطقي أن يكون هناك فريقان، خاصة وأن البطولات المحلية والمسابقات الأوروبية قد بدأت بالفعل. إنها فكرة رائعة حقا”.
















