ترأس عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس تنفيذية انتقالي محافظة سقطرى، سعيد عمر بن قبلان، اليوم الثلاثاء، اللقاء التشاوري الموسع للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي فرع المحافظة، بدعوة من ممثل الاتحاد الشيخ سليمان عبدالله ديعالي.
ونقل بن قبلان تحيات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي إلى أبناء سقطرى كافة، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل والتشاور مع مختلف القيادات والشخصيات الاجتماعية والوطنية، والاستماع إلى هموم المواطنين واحتياجاتهم، ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية.
وأكد بن قبلان أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الأدوار وتضافر الجهود بين مختلف القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به المشايخ والأعيان والمعرفون والشخصيات الاعتبارية في الحفاظ على النسيج الاجتماعي، وتقريب وجهات النظر، والمساهمة في معالجة القضايا المحلية بروح المسؤولية والحكمة.
وثمن بن قبلان المواقف الوطنية لأبناء سقطرى وتمسكهم بخياراتهم السياسية، مؤكدًا رفض أي مشاريع أو ترتيبات سياسية تتجاوز الإرادة الشعبية أو تفرض وصاية خارجية على المحافظة، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية التعامل مع مختلف التطورات بالوعي والمسؤولية، ومن خلال الوسائل السلمية والمؤسسية والقانونية.
من جانبه، رحب الشيخ ديعالي بالحاضرين، مؤكدًا أهمية عقد اللقاءات التشاورية التي تجمع مختلف القيادات والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية، بما يسهم في تعزيز التواصل وتبادل الرؤى ومناقشة القضايا التي تهم أبناء الأرخبيل.
وأشار ديعالي إلى أهمية دور المشايخ والأعيان والمعرفين والشخصيات الاعتبارية في تقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا المحلية، داعيًا إلى تغليب الحكمة والمسؤولية والحوار، وتعزيز التعاون بين مختلف أبناء سقطرى.
بدوره، أكد نائب رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، السلطان علي بن عيسى بن عفرار، أهمية استمرار اللقاءات التشاورية بين مختلف القيادات والشخصيات الاجتماعية والوطنية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لمعالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين.
وشدد بن عفرار على أهمية تعزيز العمل المجتمعي والمؤسسي، والاستماع إلى احتياجات أبناء المحافظة، ومتابعة الملفات الخدمية والمعيشية، مؤكدًا استمرار دور مجلس التنمية والمعرفين في خدمة المجتمع والإسهام في معالجة القضايا المحلية.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة التنفيذية للأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بالمحافظة، الشيخ مبارك علي بن قبلان أهمية التنسيق والتشاور بين مختلف القيادات والشخصيات الاجتماعية في المحافظة، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب خطابًا مسؤولًا يحافظ على وحدة المجتمع، ويضع القضايا الخدمية والمعيشية في مقدمة الأولويات.
ودعا رئيس كتلة أعضاء الجمعية الوطنية بالمحافظة، ناظم مبارك علي، إلى استمرار التواصل بين مختلف الأطر الاجتماعية والمؤسسية، وتعزيز آليات التنسيق والتشاور، بما يتيح لأبناء المحافظة التعبير عن مطالبهم واحتياجاتهم، ومتابعة القضايا التي تمس حياتهم اليومية.
ووقف اللقاء أمام جملة من الملفات الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها تراجع مستوى عدد من الخدمات الأساسية، وما يترتب على ذلك من أعباء متزايدة على المواطنين، مؤكدًا أهمية إعطاء هذه الملفات أولوية في المتابعة والمعالجة.
وناقش الحاضرون تداعيات الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وما تسببه من آثار مباشرة على حياة المواطنين والمنشآت والقطاعات الخدمية، إلى جانب أزمة شح وانعدام الغاز المنزلي، مؤكدين ضرورة التحرك لمعالجة هذه الملفات بصورة عاجلة من قبل الجهات المختصة.
كما تطرق اللقاء إلى أوضاع قطاعات الصحة والتعليم والمياه، وسبل رفع مستوى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وإيصال احتياجات المواطنين ومطالبهم إلى الجهات المختصة، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع الملفات الخدمية باعتبارها قضايا تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
وناقش اللقاء عددًا من التطورات والمستجدات على الساحة المحلية، مؤكدًا أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين القيادات والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية، وتعزيز الخطاب المسؤول بما يحافظ على وحدة الصف والنسيج الاجتماعي في المحافظة.
وفي ختام اللقاء، أقر المشاركون عددًا من المخرجات، شملت تعزيز التواصل والتشاور بين القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والشخصيات الاعتبارية، وتوحيد الجهود لمتابعة الملفات الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها الكهرباء والغاز والصحة والتعليم والمياه، ورفع مطالب المواطنين إلى الجهات المختصة ومتابعة معالجتها.
كما أكد المشاركون أهمية تعزيز دور المشايخ والأعيان والمعرفين والشخصيات الاجتماعية في الحفاظ على التماسك المجتمعي وتقريب وجهات النظر، والالتزام بالحوار والوسائل السلمية والمؤسسية والقانونية في معالجة القضايا السياسية والمجتمعية، ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية لمتابعة المستجدات وتقييم مستوى تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
حضر اللقاء نائب رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، الشيخ صالح بن ماجد، ومستشار رئيس القيادة المحلية العميد أحمد سعد القدومي، وعدد من القيادات والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية بالمحافظة.
وخرج اللقاء ببيان ختامي جاء فيه:
عقد في العاصمة حديبو بمحافظة أرخبيل سقطرى لقاء تشاوري موسع، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والشخصيات الاعتبارية بالمحافظة، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والتنظيمية والخدمية والمعيشية، والوقوف أمام أبرز التحديات التي تواجه أبناء الأرخبيل، وسبل التعامل معها بما يعزز وحدة المجتمع ويحافظ على أمن واستقرار المحافظة.
وبعد نقاش مستفيض ومسؤول لمختلف القضايا والموضوعات المطروحة، واستعراض جملة من المستجدات على الساحة المحلية والجنوبية، خلص المشاركون إلى ما يلي:
أولًا: يؤكد المشاركون تمسكهم بثوابتهم وخياراتهم الوطنية الجنوبية، وحرصهم على احترام الإرادة السياسية لأبناء الجنوب، والتعبير عنها بالوسائل السلمية والمؤسسية، بما يحفظ وحدة الصف والتماسك المجتمعي.
ثانيًا: يعلن المشاركون رفضهم لأي مشاريع أو ترتيبات سياسية تمثل شكلًا من أشكال الوصاية الخارجية أو تتجاوز إرادة أبناء سقطرى، مؤكدين أن أي مسارات أو ترتيبات تتصل بمستقبل المحافظة ينبغي أن تراعي خصوصيتها ومصالح أبنائها وخياراتهم السياسية.
ثالثًا: يجدد المشاركون موقفهم الرافض لما وصفوه بـ”المجالس التنسيقية والمكونات الكرتونية المشبوهة”، وأي محاولات لإنشاء أطر أو مكونات سياسية موازية لا تحظى بقبول المجتمع السقطري.
رابعًا: يؤكد المشاركون تمسكهم بمرجعيتهم السياسية المعلنة، والمتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وبالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
خامسًا: يعرب المشاركون عن بالغ القلق إزاء التراجع المستمر في مستوى الخدمات الأساسية بالمحافظة، وما ترتب على ذلك من أعباء متزايدة على المواطنين، مؤكدين أن تحسين الخدمات ومعالجة الاختلالات القائمة يجب أن تتصدر أولويات الجهات المعنية.
سادسًا: يطالب المشاركون الجهات المختصة بسرعة معالجة مشكلة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والعمل على وضع حلول عاجلة ومستدامة تضمن استقرار الخدمة وتخفف المعاناة عن المواطنين والمنشآت الحيوية والقطاعات الخدمية.
سابعًا: يطالب المشاركون بسرعة معالجة أزمة الغاز المنزلي، وضمان توفير احتياجات المواطنين بصورة منتظمة وعادلة، ووضع آليات واضحة تضمن انتظام توزيعه ووصوله إلى المستحقين.
ثامنًا: يؤكد المشاركون ضرورة إيلاء القطاعات الصحية والتعليمية والمياه وسائر الخدمات الأساسية اهتمامًا أكبر، ومعالجة الاختلالات القائمة فيها بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.
تاسعًا: يشيد المشاركون بالدور الذي تضطلع به القبائل والمشايخ والأعيان والمعرفون والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية في المحافظة، ويؤكدون أهمية استمرار هذا الدور في تعزيز التماسك المجتمعي وتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا المحلية بروح الحكمة والمسؤولية.
عاشرًا: يؤكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات التشاورية بين القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والشخصيات الاعتبارية، بما يتيح متابعة المستجدات بصورة دورية وتنسيق المواقف والجهود تجاه القضايا التي تهم أبناء المحافظة ومستقبلها.
حادي عشر: يدعو المشاركون أبناء أرخبيل سقطرى بمختلف شرائحهم ومكوناتهم إلى الحفاظ على وحدة المجتمع والنسيج الاجتماعي، وتغليب لغة الحوار والحكمة، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخلاف أو التوتر، مع التأكيد على حق المواطنين في التعبير السلمي والقانوني عن مطالبهم ومواقفهم.
ثاني عشر: يؤكد المشاركون أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الأدوار بين القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والمؤسسات المحلية، والعمل المشترك والمسؤول لمعالجة القضايا الخدمية والمعيشية، ومتابعة تنفيذ المطالب والملفات التي جرى طرحها ومناقشتها خلال اللقاء.
ثالث عشر: يقر المشاركون مواصلة عقد اللقاءات التشاورية بصورة دورية، لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتقييم مستوى الاستجابة للقضايا والمطالب المطروحة، ومناقشة أي مستجدات سياسية أو خدمية تطرأ على المحافظة.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أن أمن أرخبيل سقطرى واستقراره، ووحدة نسيجه الاجتماعي، وتحسين مستوى الخدمات، وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، تمثل أولويات أساسية، وأن مواجهة التحديات القائمة تتطلب تكامل الجهود والمسؤولية المشتركة، وتعزيز التواصل والتنسيق بين مختلف القيادات والشخصيات والمكونات المجتمعية، بما يخدم أبناء المحافظة ويحافظ على أمنها واستقرارها.






















