عاد الدولي الجزائري أمين غويري إلى دائرة الانتقادات، عقب خسارة جديدة لفريقه أولمبيك مارسيليا في الدوري الأوروبي، بعدما سقط أمام ستورم غراتس النمساوي بهدف دون رد، ليتلقى الفريق الفرنسي هزيمته الثالثة على التوالي في البطولة هذا الموسم.
وشارك غويري أساسيًا في المباراة، وشغل مركز الجناح الأيسر، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليحصل على تقييم متراجع من وسائل الإعلام الفرنسية، التي وضعته ضمن أسوأ لاعبي مارسيليا خلال اللقاء.
ومنحت صحيفة «ليكيب» الفرنسية اللاعب الجزائري تقييمًا بلغ 3 درجات من 10، واصفة إياه بأنه «الحاضر الغائب» داخل أرض الملعب، في انتقاد جديد لمستواه مع الفريق.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه غويري ضغوطًا متزايدة، بعدما شكك محللون فرنسيون، خلال الأسبوع الماضي، في مدى تناسب مستوياته مع مكانته داخل مارسيليا، وكذلك مع الراتب الذي يتقاضاه.
وتضع الخسارة الأوروبية الجديدة الفريق الفرنسي أمام تحديات متزايدة، بينما تتواصل التساؤلات بشأن قدرة غويري على استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة خلال المرحلة المقبلة.

















