كشف الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، تفاصيل الآلام التي شعر بها خلال مواجهة برشلونة، في الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي، مؤكدًا أن خروجه من الملعب جاء كإجراء احترازي.
وقال فالفيردي في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد: “تحدثنا خلال الاستراحة، وسألني المدرب إذا كنت قادرًا على الاستمرار، وحاولت مواصلة اللعب، لكنني شعرت ببعض الألم في ساقي بعد تدخل انزلاقي قمت به، وكان خروجي من الملعب إجراءً احترازيًا إلى حد ما”.
وأضاف قائد ريال مدريد: “إذا فاز الفريق فإنني أنام مطمئنًا وسعيدًا، ومن السهل جدًا بالنسبة لي مواصلة اللعب مع زملاء يشجعونني ويحفزونني على تقديم أفضل ما لدي من أجل الفريق.
وكان فالفيردي قد شارك لمدة 62 دقيقة في مواجهة برشلونة، قبل أن يغادر الملعب بسبب شعوره بآلام، دون أن يكشف في تصريحاته عن طبيعة الإصابة بشكل نهائي.
كما صرح فالفيردي: “أنا سعيد وفخور بالفريق أكثر من أي شيء آخر. الفريق يعمل بشكل جيد، وكل لاعب يعرف ما عليه فعله، وهذا ما يصنع الفريق الحقيقي: أن نكون جميعًا متحدين، وأن يتقدم الجميع إلى الأمام عندما يحين دورهم”.
وأضاف: “كانت مفاتيح الفوز هي اللعب كفريق واحد ومعرفة كيفية تحمل الضغط، والبحث عن المساحات وضرب دفاع المنافس من الخلف. قدمنا شوطًا أول رائعًا، وفي الشوط الثاني تقدموا أكثر إلى الأمام، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا، لكننا انتهينا بالفوز، وهذا هو الأهم”.
وتابع: “تحقيق خمسة انتصارات متتالية يمنحنا طاقة إيجابية كبيرة، لكن المباراة التي كنا جميعًا نتمنى خوضها والفوز بها هي هذه المباراة تحديدًا. سيمنحنا ذلك دفعة هائلة لمواصلة التحسن والتطور كفريق، وسيجعلنا جميعًا نواصل السير في الطريق نفسه ونعمل بجهد مضاعف، كما أن تقديم مباريات جيدة يعتمد علينا نحن”.

















