أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، مرسوماً رئاسياً يقضي بالعفو عن 5539 سجيناً؛ بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية في الأول من نوفمبر عام 1954.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان، إن العفو يشمل المحبوسين وغير المحبوسين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية حتى تاريخ توقيع مرسوم العفو، بشرط ألا تتجاوز مدة العقوبة المحكوم بها أو المتبقية منها 24 شهرا.
وأوضح البيان، أن المرسوم يستثني المحكوم عليهم من الجهات القضائية العسكرية، إلى جانب المدانين في قضايا الإرهاب والخيانة والتجسس والقتل والاتجار بالمخدرات والهروب من السجن وقتل الأصول أو الاعتداء عليهم.
كما لا يشمل العفو المحكوم عليهم في جرائم وجنايات الأفعال المخلة بالحياء، سواء ارتكبت بالعنف أو من دونه، ولا سيما تلك التي تستهدف القُصّر، فضلا عن جرائم الاغتصاب.
وشملت قائمة الاستثناءات أيضا الجرائم المنصوص عليها في قانون الوقاية من الفساد ومكافحته، وجرائم تبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، إلى جانب المخالفات المرتبطة بالتشريعات واللوائح المنظمة للصرف وحركة رؤوس الأموال.
ويأتي القرار في إطار إحياء الجزائر الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر 1954، التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد ونضالها من أجل الاستقلال.
















