أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأحد، عن إطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية بالصحراء من النفايات المشعة بعد رفض باريس تسليم خرائط دفنها وتحمل مسؤولية إزالة مخلفاتها.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان، إن العملية انطلقت الأحد لتطهير موقع نفق التجارب “بيريل E2” بمنطقة عين إيكر في ولاية تامنراست أقصى جنوب البلاد.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن المعالجة تتم تحت إشراف وزارة الدفاع وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بجنوب البلاد.
وأضاف البيان أن العملية تنفذ بكفاءات وإمكانات وطنية جزائرية، وفقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.
واتهمت الوزارة الجزائرية الجانب الفرنسي بـ”التهرب من مسؤولياته ورفض تسليم سجلات وخرائط مواقع دفن النفايات النووية، التي لا تزال تشكل عائقا أمام التنمية في منطقتي عين إيكر بولاية تمنراست ورقان بولاية أدرار (جنوب غرب)”.
وأكدت الوزارة، أن “الكفاءات الجزائرية تعمل على تطهير المخلفات النووية التي تركها الاستعمار الفرنسي في جنوب البلاد، وإعادة تأهيل المواقع المعنية”.
وأوضحت أن العملية معقدة وقد سخرت لها الدولة الإمكانات المادية والبشرية، بما يشمل تحديد المناطق المشعة وجمع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة، مع التقيد بإجراءات السلامة والمعايير الدولية.
وأكدت أن هذه العملية تعد تحديا حقيقيا لهذه الكفاءات الوطنية التي ستسهر على إنجاح هذه المهمة في ظل الاحترام الصارم لكافة شروط السلامة والبروتوكولات والمعايير الدولية ذات الصلة بتحديد المناطق المشعة، وتجميع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض.
















