أدانت محكمة ليبية ستة أشخاص بإنتاج مادة الكبتاجون المخدرة لغرض الاتجار بها، في أحدث خطوة لمكافحة المؤثر العقلي، وهو أمفيتامين يُنتج بشكل غير مشروع.
وقالت الأمم المتحدة في يناير كانون الثاني إن ليبيا أصبحت مركز عبور إقليميا رئيسيا للمخدرات الاصطناعية وغيرها من المواد المخدرة. ويعرف الكبتاجون، أو الفينيثيلين، باسم “كوكايين الفقراء” ويحظى بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط.
وذكر مكتب النائب العام في طرابلس، الذي يعمل على مستوى ليبيا، في وقت متأخر من أمس الخميس إن محكمة جنايات القبة، وهي بلدة صغيرة في شرق البلاد، قضت بسجن المحكوم عليه الأول 25 عاما وتغريمه 22 ألف دينار (3445 دولارا).
وأضاف المكتب في منشور على فيسبوك “قضت المحكمة بإدانة بقية المحكوم عليهم غيابيا؛ فأنزلت بهم عقوبة السجن المؤبد، وغرمتهم سبعين ألف دينار”.
ولم يذكر البيان كمية المخدرات المضبوطة، لكنه تضمن صورا لأقراص دوائية مستديرة فاتحة اللون وأخرى داخل أكياس بلاستيكية، إلى جانب قوالب معدنية تستخدم في تشكيل الحبوب وأدوات قياس.
وقال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره الصادر في يناير كانون الثاني إن عصابات المخدرات استغلت حالة الاضطراب التي تشهدها ليبيا منذ عام 2011.
وانزلقت ليبيا إلى الفوضى عقب الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، إثر انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي.
















