أعلن وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بورغوم، نجاح الولايات المتحدة في “استعادة” كميات من الذهب تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار من فنزويلا، في خطوة تمثل تحولاً تاريخياً في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وكشف أن هذه الشحنة هي الأولى من نوعها للمعادن الثمينة بين واشنطن وكاراكاس منذ أكثر من 20 عاماً. وأوضح أن الذهب المستعاد سيتم توجيهه للمصافي الأمريكية لاستخدامه في الأغراض التجارية والاستهلاكية، مما يعزز الإمدادات المحلية من المعدن النفيس.
وتأتي التطورات كثمرة لزيارة رسمية قام بها بورغوم إلى فنزويلا في وقت سابق من هذا الشهر، برفقة وفد رفيع المستوى من مسؤولي قطاعي النفط والتعدين، حيث عقدوا مباحثات مع الرئيسة المؤقتة “ديلسي رودريغيز” لبحث سبل التعاون وتخفيف التوترات السياسية والاقتصادية المستمرة منذ سنوات.
















