نبه بنك “بي إن بي باريبا” إلى أن بلوغ أسعار النفط حاجز 200 دولار للبرميل قد يمثل نقطة الانكسار التي تدفع الاقتصاد العالمي نحو هاوية الركود، في ظل الضغوط المتزايدة الناجمة عن الحرب القائمة.
وذكر البنك في تقرير حديث أن النزاعات العسكرية بدأت تترك بصماتها بوضوح عبر تباطؤ وتيرة النمو وتصاعد التضخم، مما اضطر البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.
وأشار المحللون إلى أن الاقتصاد العالمي بات يقترب من منطقة الخطر، حيث يُتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي نحو 3%، وهو ما يقترب من حد الركود المعرف عالمياً عند نمو أقل من 2.5%.
ورغم صمود الاقتصاد العالمي أمام الصدمات الأولية للحرب، إلا أن التقرير أكد أن القفزة الكبيرة المتوقعة في تكاليف الطاقة ستعيق قدرة القطاعات الإنتاجية على الاستمرار، محذراً من أن المتوسط الحالي للنمو يقل عن معدل 3.5% المسجل خلال العقد الجاري، مما يضع التوقعات المستقبلية في مهب الريح.

















