أفاد “توم باركين”، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، بأن قدرة الشركات والمستهلكين على تحمل صدمات العرض المتتالية ستكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان بإمكان البنك المركزي الاستمرار في تجاهل التضخم دون اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة.
وذكر “باركين” في خطاب، أن استمرار التضخم فوق مستهدف 2% لأكثر من 5 سنوات حتى الآن يستدعي دراسة ما إذا كان الأثر التراكمي لهذه الموجات المتلاحقة يهدد بزعزعة استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.
وحذر المسؤول النقدي من إمكانية دخول الولايات المتحدة حقبة جديدة تتسم بتكرار صدمات العرض بوتيرة أعلى، مبيناً أن هذا التحول مدفوع بتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتفتت حركة التجارة العالمية، والظواهر الجوية الأكثر قسوة، إلى جانب تفاقم الديون.
واختتم “باركين” بالإشارة إلى أن السياسة النقدية بوضعها الراهن تعد في موقع جيد يتيح لها إدارة المخاطر التي تهدد كلاً من سوق العمل والمستوى العام للأسعار، على الرغم من كل هذه التحديات المحيطة بالاقتصاد.














