سجل الميزان التجاري للمكسيك فائضاً حاداً بقيمة 4.52 مليار دولار خلال شهر أبريل الماضي، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى تحقيق 476.35 مليون دولار فقط، وذلك بدعم من زخم قوي للصادرات غير النفطية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
وصعد الفائض التراكمي للأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري إلى 3.51 مليار دولار، مقارنة بعجز بلغ 314 مليون دولار سجله الميزان التجاري في الفترة المناظرة من عام 2025.
ونمت الصادرات الإجمالية بنسبة 32.6% على أساس سنوي لتصل إلى 72.04 مليار دولار، وهو أعلى مستوى يتم رصده منذ بدء جمع البيانات في عام 1980، مدفوعةً بـقفزة بلغت 33.5% في الصادرات غير النفطية.
وتصدر قطاع التصنيع هذا النمو القياسي، حيث حققت صادراته 65.69 مليار دولار بزيادة سنوية بلغت 34%. كما نمت صادرات الصناعات التحويلية غير المتعلقة بالسيارات بنسبة 45.8%، في حين قفزت صادرات قطاع التعدين بنسبة 71%.

















