سجلت وتيرة نمو إنتاجية العمالة في الولايات المتحدة تباطؤاً ملحوظاً خلال الربع الأول من العام الحالي، لتستقر عند أدنى مستوياتها المسجلة منذ عام كامل، وفقاً للمؤشرات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل.
وأظهرت البيانات المعدلة خفض معدل نمو الإنتاجية على أساس فصلي لتصل إلى 0.3%، مقارنة بالقراءة الأولية التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.8%، وجاء هذا التعديل بوضوح دون تقديرات المحللين والأوساط الاقتصادية التي كانت ترجح استقرارها عند 0.5%.
وعلى أساس سنوي، حققت إنتاجية العمالة نمواً بنسبة 2.8%، في حين ارتفعت الأجور بالساعة بمعدل 2.1% على أساس فصلي و3.3% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مما أسهم في زيادة تكاليف وحدة العمل بنسبة 1.8% فصلياً و0.5% سنوياً.
وبالرغم من التراجع المؤقت في المؤشرات الفصلية، يتبنى خبراء الاقتصاد نظرة متفائلة حيال التوقعات المستقبلية، مستندين إلى أن التوسع المتنامي والاعتماد المتسارع على تطبيقات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل يمثل ركيزة أساسية قادرة على إعطاء دفعة قوية لإنتاجية العمالة وتطوير كفاءتها خلال المرحلة المقبلة.
















