سجل المؤشر نيكي الياباني تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، بضغط من تراجع معنويات المستثمرين نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لرفع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى القلق المحيط بتقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي.
وانخفض المؤشر نيكي 225 القياسي بنسبة 0.56% ليصل إلى مستوى 69396.61 نقطة، ليتراجع أكثر عن ذروته التاريخية التي كان قد حققها يوم الاثنين، في حين لحق به المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الذي هبط بنسبة 0.31% ليغلق عند 3977.91 نقطة.
وجاء هذا الهبوط امتداداً للخسائر التي منيت بها الأسهم الأمريكية الليلة الماضية، حيث هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 7.9%، مدفوعاً بالمخاوف المتعلقة بالإنفاق المعتمد على الديون في مجال الذكاء الاصطناعي وتشدد الأوضاع المالية.
وعزا محللو مجموعة سوني المالية هذا التراجع في مذكرة بحثية إلى التكهنات التي تشير نحو عزم المركزي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، مما ضاعف القلق من زيادة كلفة تمويل النفقات الرأسمالية الموجهة للذكاء الاصطناعي، وهو ما سرع من وتيرة هبوط أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
وشهدت الجلسة تبايناً في أداء الأسهم داخل المؤشر نيكي 225، حيث ارتفع 113 سهماً مقابل تراجع 111 سهماً، وظل سهم واحد فقط دون تغيير، وقادت أسهم التكنولوجيا والرقائق موجة الهبوط بعد أن خسر سهم “طوكيو إلكترون” 3.6%، وتراجع سهم “ديسكو” بنسبة 4.3%.















