مهلة حاسمة لاختبار النوايا.. واشنطن تلوّح بخيارات متعددة تجاه طهران
عرب تايم -وكالات
في تطور جديد يعكس حساسية المرحلة بين الولايات المتحدة وإيران، كشف المبعوث الأميركي السابق إلى طهران، براين هوك، عن معطيات تشير إلى توجه الإدارة الأميركية لمنح مهلة تمتد لأسبوعين لاختبار نوايا الجانب الإيراني، وسط تداخل المسار الدبلوماسي مع التوترات الميدانية.
وأوضح هوك أن دونالد ترامب أبدى استعداداً لقبول وقف مؤقت لإطلاق النار، مشروطاً بإقدام إيران على فتح مضيق هرمز، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية، من شأنها أن تسهم في تهدئة أسواق الطاقة عالمياً خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن هذا الطرح جاء في سياق وساطة تقودها باكستان، وُصفت بالفاعلة، حيث مارست إسلام آباد جهوداً دبلوماسية مكثفة خلال الأسبوعين الماضيين، ما قد يضع طهران أمام اختبار صعب في الاستجابة لمقترح التهدئة.
وفي سياق متصل، كشف هوك عن نية الإدارة الأميركية إرسال فريق تفاوضي لمناقشة خطة مكونة من عشر نقاط، مؤكداً أن الوضوح والالتزام سيكونان عاملين حاسمين في إنجاح أي مسار تفاوضي. وحذر من أن أي محاولة إيرانية للمماطلة أو استغلال المفاوضات بهدف تخفيف العقوبات فقط، قد تدفع واشنطن لإعادة النظر في خياراتها، بما في ذلك التصعيد.
كما لفت إلى وجود إشكالية أساسية تتعلق بعدم وضوح الجهة المخولة باتخاذ القرار داخل إيران، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويضعف الثقة في مخرجات أي مفاوضات محتملة.
وأكد هوك أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن التقديرات السابقة كانت تفيد بقرب إيران من تحقيق هذا الهدف خلال فترة وجيزة، وهو ما عزز من توجه الإدارة الأميركية نحو تبني سياسات أكثر صرامة.
واختتم بالإشارة إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين الجانبين، في ظل ضغوط دولية متزايدة، واستمرار الوساطة، مع بقاء كافة الخيارات مطروحة في حال تعثر الجهود الدبلوماسية.
















