أكد توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ اليوم الجمعة، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، أن دمشق تمر بلحظة حرجة لكنها واعدة.
وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أن التركيز يجب أن ينصب على المكاسب الإنسانية والتعافي.
وذكر توم فليتشر، أن التمويل الإنساني يتراجع في سوريا ويبقى أقل من حجم الاحتياجات الإنسانية المطلوبة التي ما تزال هائلة وتشمل غالبية السكان.
وشدد على أن التمويل الإنساني المرن ضروري لوصول المساعدات إلى مزيد من المحتاجين في سوريا.
وأشار في تصريحاته إلى أن عودة النازحين إلى مناطقهم تزيد الضغوط على الخدمات والبنية التحتية وسبل المعيشة.
كما تحدث وكيل الأمين العام عن الفيضانات الأخيرة، حيث أفاد بأنها تسببت بأضرار واسعة في الأراضي الزراعية والجسور والطرق في سوريا.
وتطرق فليتشر أيضاً، إلى الذخائر غير المنفجرة، مؤكدا أنها تشكل تحديا كبيرا لعودة المهجرين وأنه يجب التركيز على إزالتها.















