أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربة قاتلة استهدفت قاربا في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وبهذا الهجوم، يرتفع عدد قتلى العمليات الأميركية التي بدأت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي إلى أكثر من 200 شخص، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في منشور عبر إكس أن “القارب كان يبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ وكان منخرطا في عمليات تهريب”، مشيرة إلى “مقتل ثلاثة رجال يُشتبه في انتمائهم إلى شبكات تهريب المخدرات أثناء هذه العملية”.
وأظهر مقطع مصوّر بالأبيض والأسود أُرفق بالبيان، القارب في عرض البحر قبل أن يلتهمه انفجار كبير.
وكان الجيش الأميركي أطلق عملية “الرمح الجنوبي” في بداية أيلول/سبتمبر، في ظلّ ما يقوله ترامب من أن الولايات المتحدة تخوض بالفعل حربا ضد كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية.
لكن الإدارة الأميركية لم تقدّم أدلة دامغة على تورّط الزوارق التي تستهدفها بالتهريب، ما يثير جدلا حول مشروعية هذه العمليات العسكرية.
ويرى خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية أن الضربات الأميركية قد ترقى إلى مستوى “إعدامات خارج نطاق القضاء”، لأنها على ما يبدو تستهدف مدنيين لا يشكّلون خطرا وشيكا على الولايات المتحدة.













