وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، إن تنفيذ المهمة ليس بالأمر السهل، موضحاً أن اليورانيوم الإيراني موجود في مواقع محصنة وتحتاج إلى تجهيزات كبيرة للتعامل معها. وأضاف: “في البداية فكرنا في القيام بذلك، لكن الأمر يتطلب البقاء هناك لمدة أسبوعين والكثير من المعدات”.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية عن كثب، مشيراً إلى أن أي محاولة لنقل أو الاقتراب من المواد النووية ستتم متابعتها. وفي الوقت نفسه، وجه ترامب تحذيراً إلى طهران، قائلاً إن أي هجوم يستهدف الجنود الأميركيين قد يؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية. وأضاف: “إذا قُتل جنود أميركيون، فسيكون ذلك مبرراً للعودة إلى الحرب. سواء اتفاق أو حرب.. سننتصر”.
وعند سؤاله عن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستخرج منتصرة في جميع الأحوال. وأضاف: “سواء كان هناك اتفاق أو حرب، سننتصر”. كما أشار إلى أن استمرار إطلاق النار من جانب حزب الله رغم اتفاق وقف إطلاق النار يرتبط بالدور الإيراني في المنطقة، بحسب تعبيره.
وتتواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط خلافات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن إيران تطالب بالحصول على تعويض مالي فوري بقيمة 12 مليار دولار عند توقيع أي اتفاق مبدئي، في حين تفضل واشنطن ربط الإفراج عن الأموال بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق. وتقدر الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بنحو 100 مليار دولار، فيما تعتبرها الإدارة الأميركية إحدى أهم أوراق الضغط المستخدمة في المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

















