أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص مصر على أن يتضمن الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران ضمانات واضحة لأمن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، مع مراعاة شواغلها ومصالحها الاستراتيجية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، اليوم الأحد، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بحضور وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد على حرص مصر على مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع السعودية وباكستان وتركيا، إلى جانب مختلف الدول العربية والإقليمية، لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين.
كما أكد الرئيس المصري أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يظل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والأمن المستدامين في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن معالجة جذور الأزمات الإقليمية تمثل المدخل الحقيقي لبناء مستقبل أكثر استقراراً لشعوب المنطقة.
وجدد السيسي ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران، مؤكداً أهمية استمرار الجهود المشتركة لتنفيذ بنودها واستكمال المفاوضات وصولاً إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.















