أظهرت بيانات تتبع السفن أن 11 سفينة عبرت المضيق، الثلاثاء، منها 9 سفن سلكت المسار الإيراني. وتشير البيانات إلى دخول ثلاث ناقلات نفط فارغة، إحداها متوسطة والأخريان عملاقتان، بينما خرجت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من النفط الخام، وناقلة متوسطة تحمل منتجات مكررة، وناقلتان تحملان غاز البترول المسال ضمن الصادرات الإيرانية.
كما غادرت المضيق ناقلة ميثانول محملة وناقلة بضائع جافة تحمل حديداً. ولم تسجل البيانات أي عمليات واضحة لدخول أو خروج ناقلات لتحميل النفط والغاز من منتجين آخرين في الخليج في نفس اليوم. وقد شهدت المنطقة تصاعداً في الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما أثر سلباً على حركة الشحن عبر المضيق الذي يعبره نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
يأتي هذا التطور بعد أن أعلنت الولايات المتحدة، في وقت متأخر من الثلاثاء، أن إيران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة أكثر من 10 من أفراد الأطقم. وفي هذا السياق، أشار تحليل صادر عن غولدمان ساكس إلى أن استئناف تدفقات النفط في الخليج قد يكون أبطأ من المتوقع، حتى في حال انحسرت التوترات الجيوسياسية، نظراً لانخفاض حاد في التدفقات عبر المسارات غير الإيرانية في أعقاب الهجمات الأخيرة على الناقلات، مما يعكس تردد شركات الشحن في المخاطرة.















