أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، أن قاعدة “فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي آمنة، رغم محاولة الهجوم الإرهابي المزعوم ومغادرة القاذفات الأمريكية بالسرعة القصوى.
ورفض المكتب، التعليق على مسألة ما إذا كان بيرنهام قد ناقش الوضع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن موقف الحكومة البريطانية بشأن القاعدة لم يتغير، وأن القاذفات الأمريكية يمكنها العودة إلى هناك بشكل عادي في حال اتخاذ قرار بهذا الشأن.
وكانت صحيفة Wall Road Journal قد ذكرت سابقا، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة سحبت جميع قاذفاتها الخفية من طراز B-1 من قاعدة “فيرفورد” لأسباب أمنية بعد الحادث الذي شهدته القاعدة.
وخلال ذلك، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن سحب القاذفات الأمريكية من قاعدة “فيرفورد” في بريطانيا مرتبط بعملية تدوير مجدولة.
في يوم 27 سبتمبر، أعلنت الشرطة البريطانية عن وقوع “حادث كبير” بالقرب من قاعدة “فيرفورد” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي، حيث تم احتجاز خمسة مواطنين بريطانيين للاشتباه في تورطهم في أنشطة إرهابية وجرائم تتعلق بالمواد المتفجرة، وتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي بكفالة.
وفي الأول من أكتوبر، تم احتجاز رجل يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية وتم لاحقا إطلاق سراحه كذلك بكفالة.
وما زالت التحقيقات مستمرة للتأكد من كافة ملابسات القضية، وسط اتهامات سياسية من الحكومة البريطانية بوجود مؤشرات قوية على تورط إيران في هذه المحاولة، وهو ما نفته السفارة الإيرانية في لندن بشكل قاطع.
وتعد “فيرفورد” القاعدة الوحيدة في أوروبا التي تهبط فيها القاذفات الإستراتيجية الأمريكية. ومن هناك، انطلقت هذه القاذفات لقصف العراق ويوغوسلافيا.
وفي مارس، سمحت السلطات البريطانية للولايات المتحدة باستخدام القاعدة لشن عملية ضد إيران.
ووفقاً للتأكيدات البريطانية، لا يمكن للطائرات الأمريكية استخدام القاعدة إلا للعمليات الدفاعية فقط.














