أعلن الجيش اللبناني، اليوم الاثنين، أن النفق الذي عُثر عليه بين بلدتي الفنار والزعيترية في قضاء المتن، لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري، وذلك عقب إجراء كشف ميداني عليه من قبل وحدات متخصصة.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن الوحدات المختصة أجرت، في 19 أكتوبر 2026، كشفًا على النفق المكتشف في منطقة الفنار بالمتن الشمالي، وتبيّن أن طوله الإجمالي يبلغ نحو 12 مترًا، منها 5 أمتار عمودية و8 أمتار أفقية، مؤكدة خلوه من الأسلحة والعتاد العسكري.
وأضاف البيان أن الجيش ضبط داخل النفق عدة حفر فردية، كما أوقف أحد المشتبه في مشاركتهم في حفره، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الغرض من إنشائه والجهة التي تقف وراءه.
ويأتي اكتشاف النفق في ظل تحركات متواصلة للسلطات اللبنانية لمتابعة الأنشطة العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة، وسط ضغوط داخلية ودولية متزايدة لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، بما يشمل ملف سلاح حزب الله.
وتتزامن هذه التطورات مع تداعيات قضية الشاحنة التي عُثر عليها في منطقة ضهر البيدر محمّلة بمتفجرات، والتي أثارت جدلًا واسعًا بشأن وجود مخابئ للأسلحة والعتاد العسكري، ودفعَت الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى المطالبة بتوسيع التحقيقات في القضية.
وفي السياق ذاته، أصدر النائب العام التمييزي رامي الحاج استنابات قضائية بحق قياديين في حزب الله، وفقًا لما ورد في المعلومات المنشورة بشأن القضية، فيما نفى الحزب هذه الاتهامات.














