اجتمعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية ردفان، اليوم السبت، برئاسة محمود عبدالكريم، لبحث سبل مواجهة التحديات المصيرية التي تحدق بقضية شعب الجنوب.
أشاد عبدالكريم في مستهل الاجتماع، بالتحركات الشجاعة للأمين العام للمجلس ورفاقه في وجه التعسفات الممنهجة التي تمارسها “سلطة الأمر الواقع”، المدعومة سعوديا، مثمناً الجهود الدبلوماسية الخارجية للمجلس التي نجحت في فضح الانتهاكات ضد أبناء الجنوب في المحافل الدولية.
وعبرت الهيئة عن بالغ القلق إزاء مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية، واصفةً ما تعرض له الجنوب وقواته المسلحة مؤخراً بـ “الغدر والخيانة”.
وأكدت الرفض المطلق للإجراءات العدائية التي أقدمت عليها سلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديا بإغلاق مقار المجلس في العاصمة عدن، واعتبرتها طعنة في خاصرة التوافقات السياسية.
ودعت جماهير الشعب الجنوبي العظيم إلى التصعيد الشعبي الثوري الشامل، والالتفاف حول القيادة السياسية للدفاع عن المكتسبات التي عُمدت بدماء الشهداء الطاهرة، مطالبة بإعادة فتح مقار المجلس في العاصمة عدن، والالتزام ببنود اتفاقية الرياض ومخرجاتها.
وتطرق الاجتماع إلى الجريمة النكراء التي استهدفت الشهيدين واعد عبدالله الغزالي وعمر هيثم البكري، اللذين سقطا ضحية لعملية تقطع وحرابة غادرة، مشددا على ضرورة تحرك السلطات القضائية والأمنية في محافظة لحج وبشكل عاجل لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
















